كُتاب الرأي
كم من بابٍ أُغلق في وجوهنا فحسبناه حرمانًا

كم من بابٍ أُغلق في وجوهنا فحسبناه حرمانًا
ثم مرّت الأيام لنكتشف أنه كان يحجب عنّا ما لا يليق بنا.
وكم من أمرٍ تأخر، فعاتبنا الوقت عليه،
ثم جاء في موعدٍ أجمل مما رسمناه له.
ليست كل النجاة واضحة منذ بدايتها؛
بعضها يأتي على هيئة خيبة، وبعضها في هيئة غياب، وبعضها في طريقٍ لم نختره.
وحين تهدأ الحكاية، نفهم أن لطف الله لم يكن غائبًا…
نحن فقط لم نكن نراه.