الشاعر إبراهيم الشيخي في الأسبوعية

الشاعر إبراهيم الشيخي في الأسبوعية
. المسرح والاذاعة المدرسية علمتني الجراءة .
. في عام ١٤٢٤هـ بدأ مشواري مع المحاورة .
. مكانة الشعراء الاجتماعية قادتني لعالم الشعر .
. أنا لا أومن بالتوريث في الشعر .
مشعل الحارثي
استأنفت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني نشاطها مساء أمس الأربعاء وبتشريف عدد من رجال الأدب والثقافة والإعلام ورواد الأسبوعية، ورجال الأعمال يتقدمهم الشيخ سعيد العنقري ، ورجل الأعمال عبدالرحمن بحاص الحارثي، والدكتور محمد حوقان المالكي وغيرهم ، وذلك في لقاء بعنوان (محطات وتجارب شعرية) مع الشاعر ونجم العرضة والمحاورات الشعبية الدكتور إبراهيم الشيخي الزهراني ، وإدار الأمسية الأستاذ صالح النعاشي .
وفي مستهل اللقاء قدم مدير الأمسية لمحات مقتضبة عن الضيف ونشاطه ومسيرته التعليمية والالوان الشعرية التي برز فيها والتي مكنته ليكون في مقدمة الصفوف الأولى من رجال الأدب الشعبي في المملكة .
ثم القى صاحب الأسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني كلمته الترحيبية بضيوفه ومن شرفوه للمرة الأولى وخاصة رجل الأعمال الشيخ سعيد العنقري الذي أشاد بدوره وجهوده الكبيرة في دعم الثقافة والأدب من خلال تاسيسه لنادي الباحة الأدبي ثم انطلاقة الى تقديم الدعم لمناطق المملكة الأخرى ومنها نادي جدة الأدبي ورعايته لملتقى قراءة النص .
ثم تحدث عن ضيف الأسبوعيةعندما كان أحد طلابه في المرحلة الجامعية ثم عندما اختاره مناقشا له في رسالة الدكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، منوها برسالته العلمية للدكتوراة في النقد والأدب التي قرأها في وقت قصير واشتملت على مصطلح التداولية والادراكيةوهو مصطلح اعترفت به جامعة الإمام وقبل ذلك عرفته الدول العربية .
وقال إن الدكتور الشيخي شاعر موهوب ويدغدغ العواطف بلغته الشائقة الرائقة ، ولا أريد أن أتحدث عنه شاعرا ولكن نريد أن نستمع إليه في ساعة تجلي لاتحدي كما في المحاورة .
وعندما أعطيت الكلمة للضيف قدم من جانبه شكره العميق للمضيف الكريم ولمن شرفوه بالحضور من جدة ومن المناطق الأخرى، وفي حديث هادىء سلس وبشيء من العفوية والشفافية المطلقة استعرض الشيخي تجربته وعلاقته بالشعر الشعبي
وقال إنها تمتد إلى نحو (٣٠) عاما وأنه ولد في بيئة شاعرة الا انه لايؤمن بالتوريث في الشعر ولم يكن يميل إلى الشعر الا بعد ان أدرك المكانة المميزة للشعر والشاعر في المجتمع ، فبدأ خوض التجربة وهو في المرحلة المتوسطة ومشاركاته بالإذاعة ثم المسرح المدرسي ، واشتراكه في المسابقات مرورا بتجربة التمثيل بالمرحلة الثانوية، ولتتعزز هذه المسيرة بعد انتقال أسرته إلى جده ولقاء العديد من شعراء عتيبة و الجنوب موضحا أن مسيرته مع شعر المحاورة بدأت في عام ١٤٢٤هـ ، وقد تخللت المسامرة القاء الضيف العديد من النماذج الشعرية التي قالها سواء في شعر العرضة او المحاورة وبعض القصائد الوطنية والفصيحة.
وفي جولتها الأخيرة فتح باب النقاش والمداخلات للحضور حيث شهدت الأمسية ثراء فكريا موازيا شارك به نخبة من المثقفين والشعراء بدأ من الشاعر الدكتور محمد حوقان المالكي، والمستشارالإعلامي مشعل الحارثي، ومحمد القحطاني، ويوسف الزهراني، والمخرج الفني عادل زكي،وأحمد اللبدي، و د. محمود الثمالي، وعبدالله الزهراني، وقصيدة ترحيبية للشاعر عبيد السلمي،وقد استفاض الضيف في رده على تلك المداخلات والتساؤلات موضحا بأن الشعر له مكانته الثقافية وخاصة الفصيح وله امتداده بما يزيد على (١٧) قرن ومنذ امرؤ القيس وحتى اليوم ، وإن الممارسة لها تاثيرها على كافة المجالات، ومتحدثا عن مايعتقده الناس من أساطير و قوى خارقة تساعد الشاعر في قول الشعر وإن ذلك كان سائدا ومنتشرا منذ العهد الروماني ووجود آلهة الشعر ، وكذلك في العهد الجاهلي ، ومعربا عن احترامه وتقديره لشعراء العرضة والمحاورة ممن سبقوه واخذوا بيده حتى وصل لما وصل اليه اليوم ، وأنه لايمكن أن يفاضل بينهم ، ومشيرا الى أنه ليس له اهتمام بشعر الغزل.
ليختم اللقاء بمراسم التكريم المعتادة فقدم الشيخ سعيد العنقري شهادة التكريم لضيف الأسبوعية ، فيما كرم الأستاذ وليد إبراهيم السبيعي مدير الأمسية.




