صالح جريبيع في الأسبوعية

صالح جريبيع في الأسبوعية
. محمد بن سلمان حقق المنجزات بأكثر مما نتوقع.
. الملك عبدالعزيز أهتم بالتعليم قبل الطرق والكهرباء.
. كنت أحلم بالعسكرية واليتم أبرز محطات حياتي.
. القراءة حصنتني من الوقوع في شباك الصحوة.
. السيد غلط اسمي المستعار قبل اسمي الصريح .
مشعل الحارثي
استضافت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني مساء أمس الأربعاء ووسط حضور استثنائي ولافت وبتشريف عدد من قيادات التعليم السابقة بمنطقة مكة المكرمة ،وعدد من رجال الأعمال والإعلام ورواد الأسبوعية، الشاعر والكاتب والتربوي الأستاذ صالح جريبيع الزهراني في لقاء بعنوان (محطات حياة) وإدار الأمسية بكفاءة وتوهج المذيع اللامع محمد الراعي .
وفي مستهل كلمته الترحيبية بضيوف الأسبوعية ومن شرفوها لأول مرة وخاصة القيادات التعلمية بجدة قال الدكتور عبدالمحسن القحطاني : اعتبر صالح جريبيع من المفكرين القلائل الذين يتلذذون بما يصنع في تفكيره ودفاعه عن وطنه، وهو من المختلفين لا المخالفين ،ومن المؤمنين بالأعمال لا الاقوال ،كما وصف القحطاني الضيف بأنه رجل عصامي وقاريء نهم ،وشاعر شهم، ومفكر متأمل، لم يدخل الفلسفة كنظرية وإنما كتجربة ذاتية متصلة بالممارسة الحقيقية.
ثم عرض مقدم الأمسية لمحات مقتضبة عن الضيف ونشاطه الكتابي والإعلامي الذي لايجهله الناس، ومقتطفات عن كتابه (صحوة من الصحوة) تاركا له المجال ليقدم نفسه بنفسه .
وعندما أعطيت الكلمة للضيف قدم شكره العميق للمضيف الكريم ولمن شرفوه بالحضور من جدة ومن المناطق الأخرى، وفي حديث عذب سلس وبشيء من العفوية والشفافية المطلقة استعرض بن جريبيع أبرز محطات حياته والتي حددها في ثلاث محطات رئيسية وهي مرحلة الطفولة في الباحة وحياة القرية ، ومرحلة الدراسة والعمل ، ومرحلة الشعر والكتابة ، وبكل ما اشتملت عليه تلك المحطات من تحديات وصعوبات ومفارقات .
وتطرق في حديثه لوضع التعليم اليوم والذي سبق له ان دخل في تجارب تربوية فاشلة وغير مدروسة وصولا لتهميش دور المشرفين التربويين وتقليص دورهم وتحويل المعلمين الى الة تنفيذية فقط والى عمل إداري أكثر منه تربوي .
وقال إن جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله عندما بداء مسيرته التنموية جعل التعليم من أولى اولوياته وقبل تعبيد الطرق والكهرباء للقضاء على الجهل و تنوير المجتمع ، ومنوها بما تم وتحقق من انجازات ومن رؤية مباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين والتي فاقت كل التوقعات .
مشيرا إلى أن دخوله عالم الكتابة اتى بمحض الصدفة بدء من المقالات بالصحف والمجلات الورقية وصولا للمواقع الالكترونية ، وكان يكتب في البدء تحت مسمى ( السيد غلط) وماشهده ذلك الاسم انذاك من تفاعل واسع وتناول ومتابعة في الوقت نفسه من الصحافة الورقية وقبل أن يفصح عن اسمه الصريح ، مضيفا بأن تعلقه بالقراءة ومنذ صغره حماه بعد الله من الوقوع في شباك الصحوة والصحويين ، ولم تخلو الأمسية ايضا من القاء بعض قصائده سواء الشعبية اوالفصيحة .
وفي منعطفها الأخير شهدت الأمسية ثراء فكريا موازيا من خلال عشرات التساؤلات والمداخلات التي
شارك بها نخبة من المثقفين تقدمهم الأستاذ سليمان الزايدي مدير تعليم منطقة مكة المكرمة الأسبق وعضو مجلس الشورى ورئيس هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة ، د. محمود الثمالي، والمستشار محمد ال حفيان ، أ. يوسف الزهراني، م .ابو جلال ، التربوي أمين فارسي، د. يوسف العارف، د. محمد سالم الغامدي، المستشار الإعلامي مشعل الحارثي، د. جمعان الغامدي، جميل هوساوي ،التربوي سعيد الغامدي، أحمد اللبدي، اللواء عبدالله المالكي، م. سعيد فرحة الغامدي، والأستاذ حامد السلمي مدير تعليم منطقة مكة المكرمة الأسبق، المخرج الفني عادل زكي، وعبيد السلمي .
وفي ختام الأمسية أعلن صاحب الأسبوعية عن تبني مركزه للثقافة والنشر بطباعة ديوان بن جريبيع لتبداء بعد ذلك مراسم التكريم المعتادة فتقدم الأستاذ سليمان الزايدي لتكريم ضيف الأسبوعية ، فيما كرم الأستاذ حامد السلمي مدير الأمسية.




