كُتاب الرأي

تبوك أشرقت بعودة فهد بن سلطان

تبوك أشرقت بعودة فهد بن سلطان

مشعل الحارثي

بكل حفاوة وترحاب ، وبأسمى معاني الحب والغبطة والابتهاج استقبل أهالي منطقة تبوك أميرهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز ال سعود ، وعلت الوجوه علامات البشر والسعادة بعودة سموه الكريم لوطنه ولمحبيه. بعد رحلته العلاجية بالخارج التي كُللت ولله الحمد بالنجاح والشفاء ، فحمداً لله على سلامته ، وشكرا لله على منه وعطفه، وفضله ولطفه بأن زال الباس ورحل الألم عن سموه وإلى غير رجعة بمشيئة الله.
ومنذ عاد سموه الكريم أشرقت تبوك بقدومه واستعادت شيئاً من بهجتها وسرورها ، وسكنت الفرحة الاحداق، وقرت بطلته النفوس ، وعمت بشائر تعافيه القلوب قبل الديار، وأثلجت الصدور ،واعادت الابتسامة على الشفاه،
وبعثت الطمأنينة في نفوس محبيه ، فهو وكما عرفناه قامةٌ و قيمةٌ وطنية سامقة، ورمزًا للقيادة الحكيمة والإخلاص والوفاء، ورجل أعطى من عمره وصحته، وماله ووقته الكثير و الكثير ، من أجل رفعة الوطن وراحة المواطن ، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
والحديث عن هذا الرجل المعطاء صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان امير منطقةتبوك ، والوقوف عند خبراته العملية وحصر سجاياه الكثيرة وأعماله الوفيرة، وحسه الإنساني المتفوق ، والكم المعرفي والثقافي الذي يتصف به سموه الكريم ، وما يتمتع به أيضا من أريحية لافتة، ودماثة خلقه ورحابة صدره ، واتساع أفقه ودرايته الشاملة ، وتوحده مع هموم المواطنين ، وحرصه الكبير على تلبية احتياجاتهم ، هو حديث يطول ويطول ، ولانه حديث عن رجلٌ قلما تجد مثله في عذوبة مورده، وصفاء منهله، وغيرته على دينه، وصدق وطنيته، وندرة صفاته، ولانه يمثل الإنسان والأب والأخ والصديق والمسؤل والمواطن.
ولقد كانت مسيرة سموه المظفرة ومنجزاته وطوال الأربعة عقود الماضية خير شاهد على عطائه الخصب وثمار عمله الجاد المتقن والمتواصل ، الذي عم الجميع نفعه وخيره في المدينة والقرية على السواء ، حيث استطاع سموه بفكره الثاقب ورؤيته المستنيرة رسم خطط طموحة واستراتيجية تنموية شاملة ، ووضع نموذج فريد للتطوير والنماء العمراني في منطقة تبوك ، وكانت أيادي سموه الندية والسخية بالعطاء هي الأخرى خير معين لأبناء المنطقة في تحقيق امالهم واحلامهم وطموحاتهم ، نحو الرقي في كافة مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، كما شملت أيضا بخيرها الكثير من المؤسسات و الجهات والهيئات والجمعيات الخيرية .
حقاً إن القلم ليجف حبره ، والكلمات تعجز عن التعبير عما نكنه لسموه الكريم وما يحظى به من محبة وتقدير الجميع، ومحبة وتقدير القيادة الرشيدة ، بل إن كل فرد من أفراد هذا الوطن الغالي يكنّ لسموه المحبة الجمَّة النابعة من الولاء والوفاء لولاة الأمر، وللرجال العاملين بكل صدق وتفان وإخلاص.
و أننا بهذه المناسبة الغالية لانملك إلا أن نقول : عوداً حميداً وأهلاً وسهلاً ومرحبا بك يا سمو الأمير بين أهلك ومحبيك ، وفي عرينك تبوك الورد التي تقف اليوم برجالها وشيبها وشبابها حاضرة وبادية وفي كل شبر و زاوية من اراضيها مرحبة ومهنئة وتقدم لك ورودها رمز محبة وتقدير ووفاء ، سائلين الله عز وجل أن يمتعك دوما بتمام الصحة والعافية وطول العمر ، وأن يبارك في عطائكم ويحفظكم من كل سوء ومكروه لتواصل مسيرتك المباركة في خدمة الوطن والمواطن.
كما نتقدم بأصدق التهاني وأسمى التبريكات لقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل بعودة سموكم الميمونة سالما معافى إلى أرض الوطن، كما نسأله – جلت قدرته – أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وقادتنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، ويعزز من تماسك وحدتنا ولحمتنا الوطنية الفريدة بين العالم والامم، إنه سميع قريب مجيب.

كاتب رأي 

 

 

مشعل الحارثي

أديب سعودي وكاتب رأي وإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.