عادل الكلباني في أسبوعية القحطاني

عادل الكلباني في أسبوعية القحطاني
* احذركم من الارتكاسة وهجمات الشيطان المرتدة.
* الملايين للاعب الكرة والعلماء والمفكرين مجهولين .
تغطية مشعل الحارثي
قال الداعية فضيلة الشيخ الدكتور عادل الكلباني إن كرة القدم في هذا الزمن أشغلت الناس وأخذت بالكثير من اهتماماتهم ، والغريب أن اللاعب أصبحت رجله تساوي الملايين من الدولارات، بينما كثير من العلماء والمفكرين والمخترعين أصبحوا مجهولين ولايعلم عنهم احد ، ولو غرد أحدهم بتغريدة عن هؤلاء المشهورين لطارت بها الركبان وهذه من مفارقات هذا العصر ، ومحذرا في الوقت نفسه من هجمات الشيطان المرتدة ومن الشبهات التي تشكك الناس في ثوابتها ، ومن الارتكاسة والتنازع بعد أن يكون الإنسان على الحق والطريق المستقيم ، خاصة ونحن في مجتمع قل إن يوجد مثيله فيما يحظى به من نعم وخيرات يجب أن توجه لتقوية اللحمة وخدمة الإسلام والعمل الصالح .
جاء ذلك في أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني مساء أمس الاربعاء ٢٣ محرم ١٤٤٨ه و ضمن موسمها الحالي الذي استضافت فيه فضيلته في محاضرة بعنوان (هجمة مرتدة) وبحضور نخبة كبيرة من رجال الفكر والثقافة والأدب، وأدار الأمسية الصحفي بجريدة المدينة الدكتور محمد خضر الشريف الذي تحدث في تقديمه للضيف عن بعض صفاته ومناقبه ومواقفه الشجاعة ، وما عرف عنه بأنه منفرد في طرحه واسلوبه ونهجه ، ومستشهدا بعنوان المحاضرة التي جاءت من واقع كروي معاش حيث التقط اللحظة التي لها جرسها اللفظي وصداها المعنوي ، مضيفا قوله : بأن الشيخ يعتبر هو هجمة مرتدة فما ناوأه شخص متهجما عليه إلا استغل ذلك وجعلها هجمة مرتدة فاربك دفاع الخصم ، وتغلب عليه وسجل الهدف في مرماه بكل مهارة .
ثم أعطيت الكلمة لصاحب الأسبوعية د. عبدالمحسن القحطاني الذي القى كلمته الترحيبية بالضيف ورواد الأسبوعية مبديا بالغ إمتنانه لتلبيته الدعوة وموضحا بأنه من المعجبين بقراءة الشيخ للقرآن الكريم ومن المستمعين له يوميا لما تمتاز به قرأته من سلامة في مخارج الحروف فتفهم من أول مرة ، مشيرا الى تزامن موضوع وعنوان المحاضرة مع منافسات كأس العالم حاليا في كرة القدم .
وبعد ذلك أعطيت الكلمة للشيخ عادل الكلباني الذي قدم شكره للمضيف ثم قال : إن كرة القدم أصبحت اليوم جزء من حياتنا ، وهي تحتاج إلى مدرب متقن ولاعبين مهرة وتريد في النهاية أن تحقق الأهداف حتى ولو جاءت بهجمات مرتدة ولذلك يجب أن نكون منتبهين لهذه الهجمات المرتدة وخاصة هجمات الداخل الأكثر خطورة ، فكثير من الجيوش هزمت بهجمات مرتدة ، ومدللا بذلك أننا في حياتنا لانستطيع إن نعيش إلا كفريق سواء في الأسرة أو المجتمع، وعلى أن يكون فريقا متعاونا متجانسا، و دائما على حذر تام لمثل هذه الهجمات المرتدة ، مسقطا بهذا التشبيه على العبادات التي تقوم على الجماعة كالصلاة والجهاد والحج وغيرها من سائر العبادات، وضرب لذلك الكثير من الأمثلة من السيرة النبوية والأحاديث الشريفة، كما شدد على أهمية الإهتمام بالابناء وحسن توجيههم والدعاء لهم لأنهم الأجدر بالعناية وتجنيبهم الكثير من هجمات العصر الخطيرة والمرتدة وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي تعطي مساحة واسعة لمروجي الشبهات.
وفي ختام الأمسية اتيحت الفرصة للحوار والمداخلات مع الضيف و التي شارك بها كلٍ من : الشاعر عبيد السلمي في قصيدة ترحيبية ، الأستاذ امين فارسي ، الدكتور إسماعيل كتبخانه ، أ.مشعل الحارثي، الشيخ سليمان علو، المخرج عادل زكي ،كما قدمت بعض الأسئلة المكتوبة من : أ .عبدالوهاب ابو زنادة ،د.محمود الثمالي، أ.عبدالمجيد الزهراء ، جميل هوساوي ، و أجاب الضيف على تلك المداخلات والتساؤلات بشكل موجز ، ومختصر ،ثم كرم الكاتب الغنائي سعود سالم ضيف الأسبوعية فيما كرم السفير محمد أحمد طيب مدير الأمسية.



