حين يلدغ الحقد وطنه

حين يلدغ الحقد وطنه
بدر بن سالم
حين تُحاصر العقرب، يُقال إنها تلدغ نفسها عندما تيأس من النجاة. وهكذا أرى حال جماعة الحوثي؛ بدأت مشروعها بنشر الأكاذيب وتأجيج الفتن، ثم انتهت إلى إطلاق الصواريخ يمينًا ويسارًا، بعد أن جرّت اليمن إلى سنوات من المعاناة.
لقد أُنهكت البلاد، وتعثر التعليم، وتراجعت التنمية، وضاعت موارد اليمن، بينما بقي المواطن اليمني يدفع الثمن من أمنه ورزقه ومستقبل أبنائه.
أما الشعب اليمني، فهو شعب كريم أصيل، عرفناه جارًا عزيزًا وشقيقًا تربطنا به أواصر الدين والعروبة والجوار. وما قدمته المملكة العربية السعودية لليمن عبر العقود من دعم إنساني وإغاثي ومشروعات صحية وتنموية شاهدٌ على حرصها على استقرار اليمن ورفاه شعبه.
ويبقى السؤال: ماذا جنى اليمني البسيط من استمرار الصراع سوى الجوع والخوف وفقدان الأحبة؟
إن دعوة المظلوم لا تُرد، ومن ظلم الناس وسلب حقوقهم وسفك الدماء سيقف يومًا بين يدي الله تعالى، لا ينفعه سلطان ولا سلاح.
ولا أجد خيرًا من قول الإمام الشافعي رحمه الله:
> يخاطبني السفيه بكل قبحٍ … فأكره أن أكون له مجيبًا
> يزيد سفاهةً فأزيد حلمًا … كعودٍ زاده الإحراق طيبًا
>
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأدام على بلادنا أمنها واستقرارها، وحفظ المواطنين والمقيمين، وأصلح أحوال اليمن وأهله، وكفى الجميع شر الفتن، ورد كيد المعتدين في نحورهم.
كاتب رأي