وطن العز

وطن العز
الكاتبة/ زايده حقوي
نظرتُ إلى السماء ممتنّةً، ممتلئةً اطمئنانًا؛ لأن قدميَّ تطآن ثرى أطهر أرضٍ وطئتها أقدام نبيّنا محمد ﷺ.
فأما امتناني لله، خالقي الحفيظ، الذي أكرمني بالإسلام، ثم أكرمني بالانتماء إلى هذا الوطن، وكلي يقينٌ بمعيّته، ولطفه، وعظيم كرمه؛ ثم لمليكي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.
لذا أنا عزيزةٌ مقدَّرة؛ فأنا سعوديةٌ بكل اعتزاز، وبكل فخر.
فلا خوفَ يحتلني، بل إيمانٌ ويقينٌ راسخٌ بأن هذا الوطن عظيم، وسيبقى خفّاقًا عاليًا، وكلنا له فداء.
فالوطن ليس أرضًا نسكنها فحسب، بل روحٌ تسكننا، وذاكرةٌ لا تشيخ، وأمانٌ نكبر في ظلاله، وحكايةُ مجدٍ تتناقلها الأجيال. وفي كل شبرٍ من ترابه حكاية، وفي كل رايةٍ ترفرف فوق سمائه وعدٌ بأن يبقى العز عنوانًا، وأن يظل الانتماء إليه فخرًا يسكن القلب ولا يغادره.
فلتخسأ يدُ العابثين، ولتخبو مطامعُ الخائنين، ولتبقَ رايةُ الوطن عصيّةً على المعتدين. اطمئنّي يا أرضَ السعودية؛ فخلفك شعبٌ يغار على قدسيتك، وحولك مسلمون يصونون حرمتك، وفوق سمائك، وعلى أطراف حدودك، صقورٌ ساهرون لا يغفلون. محميّةٌ مصونةٌ يا بلاد الحرمين، شامخةٌ بإذن الله ما تعاقب الليل والنهار، تحت راية حكامك آل سعود.
ها نحن نجدد الولاء والبيعة والحب والطاعة، في ذكراكِ السادسة والتسعين، بكل نبضةٍ من قلوبنا، ونباهي بحب المملكة العربية السعودية؛ أرض العز والكرامة، الممتدة جذورها في عمق التاريخ، منذ أن أشرقت شمس مجدها.
وطنٌ نحمله في القلب، ونفخر بالانتماء إليه، ونستودعه الله في كل حين.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقةً بالعز والمجد.
كاتب رأي

👍👍 🇸🇦 🇸🇦