خواطر
أوراقُ الطِّيب

أوراقُ الطِّيب
بقلم/زايده حقوي
مع أنفاسِ الصباح، اعتادت أن تُرفرف بأجنحتها، وتنشر رائحتها الزكيَّة التي لا تُشبه سوى عودٍ مُعتَّق، تتيه معه النفس، وتتلذذ به الروح.
احتضنت قطراتَ الندى في أوراقها، فكانت مرآةً للضوء.
مُدهشةٌ حين تُمرِّر ريشَتها على الأغصان، فتتراقصُ الحروفُ طربًا، وكلما لامس الضوءُ حرفًا منها، حمل أثرَ عابرٍ مجهول، أو ضحكةً خبَّأها الزمن، أو دمعةً جفَّفتها السماء، أو دعاءً ظلَّ عالقًا بين الغصون.
وإذا انحدرت دمعةٌ من بين مُقلتيها…
تفقز بِذرة.
كاتبة وقاصة
