معهد مدينة العلوم المتطورة يطلق ملتقاه الثقافي

معهد مدينة العلوم المتطورة العالي للتدريب يطلق الملتقى الثقافي لترسيخ ثقافة المعرفة وتمكين الكفاءات الوطنية
المدينة المنورة . العنود العنزي
في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الثقافة المعرفية ودعم منظومة التدريب والتأهيل، أطلق معهد مدينة العلوم المتطورة العالي للتدريب الملتقى الثقافي، بوصفه إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى نشر المعرفة، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التحولات الرقمية ومتطلبات الاقتصاد المعرفي.
ويجسد الملتقى رؤية المعهد في بناء بيئة معرفية متجددة تجمع بين التدريب والتثقيف، من خلال تقديم سلسلة من اللقاءات والبرامج وورش العمل المتخصصة، التي تستعرض أحدث الممارسات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار، وتوفر للمشاركين فرصاً حقيقية لاكتساب المعارف والمهارات المستقبلية، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويرفع من تنافسيتهم المهنية.
وأكدت المدير العام لمعهد مدينة العلوم المتطورة العالي للتدريب، الأستاذة صفاء الفكي، أن الملتقى الثقافي يأتي امتداداً لرسالة المعهد في صناعة المعرفة والاستثمار في الإنسان، مشيرة إلى أن التطورات التقنية المتسارعة تفرض تبني مبادرات نوعية تسهم في بناء الوعي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتأهيلها للتعامل مع التقنيات الحديثة بكفاءة واقتدار.
وقالت: “يمثل الملتقى الثقافي منصة معرفية تجمع بين الفكر والتطبيق، ونسعى من خلاله إلى تقديم محتوى علمي وتدريبي يواكب المستجدات العالمية، ويعزز ثقافة الابتكار والإبداع، ويسهم في إعداد جيل قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مختلف القطاعات، بما يدعم مستهدفات التنمية الوطنية ويعزز الاقتصاد القائم على المعرفة.”
وأضافت أن المعهد يواصل تطوير برامجه ومبادراته النوعية وفق أفضل الممارسات، إيماناً بأن بناء القدرات البشرية يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
وشهد حفل إطلاق الملتقى حضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والخبراء والمهتمين بقطاعي التدريب والتقنية، حيث أشادوا بالمبادرة وما تحمله من مضامين معرفية وأهداف تنموية تسهم في تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، ونشر الوعي بالتقنيات الناشئة، ودعم مسيرة التحول الرقمي، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكل قيمة مضافة لقطاع التدريب، وتسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل، وقادراً على الإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.




