الخصوصية أولاً

الخصوصية أولاً
بقلم : أ. وفاء باعشن
نحن نعيش في زمن الانفتاح ونشر كل ما يحدث في منازلنا وأيامنا العادية لأقربائنا وأحياناً لعامة الناس!
لقد تقمصنا ثقافة الغرب وعادات ثقافة العولمة بالطريقة الضارة. فأصبح الجميع يعلم ماذا يفعل الجميع!
ماذا نأكل، وماذا نشرب، وأين نذهب، وكيف هي حالتنا النفسية…
لكن لنتأمل قليلاً أسلوب حياتنا ونسأل أنفسنا هذا السؤال المهم جداً.
ما الفائدة التي تعود علينا عند نشر حياتنا الخاصة للآخرين ؟
هل أصبحت الخصوصية حق لمعرفة الجميع ؟
إن تدخل الآخرين وتعليقاتهم على أمور حياتنا الخاصة أصبح أمر لا يخجل من فعله!
فالخصوصية حق لكل فرد عاقل بالغ يعلم حرميته وأهميته، منعاً من أي سوء محتمل عند الإعلان عن يوميات لا تهم أي شخص غير العاطل عن عيش حياته الخاصة في أرض الواقع.
فيجب الاستئذان من قبل الشخص إن كان متقبلاً لإفشاء حرمة بيته وأهله وخصوصيته ويومياته في العلن!
دمتم محترمين لخصوصيات أهل بيتكم.
كاتبة رأي

