كل ما يخص المدينة

(المدينة ستيج) يختتم موسمه الثاني

المدينة ستيج) يختتم موسمه الثاني بمشاركة 300 طفل وطفلة

المدينة المنورة – محمد الفريدي

اختتمت جمعية البر بالمدينة المنورة، بالتعاون مع جمعية أطفال طيبة، الموسم الثاني من مسابقة (المدينة ستيج) للإلقاء والخطابة، في حفل ختامي أُقيم برعاية أمين عام جمعية البر بالمدينة المنورة المهندس صالح بن عبدالعزيز جبلاوي، وبحضور الرئيس الفخري لجمعية أطفال طيبة معالي الدكتور عدنان بن عبدالله المزروع، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور معتصم بن صالح أبو عنق.

وشهد الموسم مشاركة 300 طفل وطفلة، وتأهل 37 متسابقًا إلى المرحلة الختامية، وبلغ مجموع الجوائز المقدمة للفائزين 15 ألف ريال. واحتفى الحفل بمواهب الأطفال، وتوّج الفائزين في فئات المسابقة الثلاث، التي أتاحت لهم تقديم مهاراتهم في الإلقاء والخطابة والتعبير أمام الجمهور.

وفي فئة (لبنات الاستيج)، المخصصة للأعمار من 7 إلى 9 سنوات، فازت ليان الأحمدي بالمركز الأول. وفي فئة (رواد الاستيج)، للأعمار من 10 إلى 12 سنة، أحرز أمير قاسم المركز الأول، وجاءت عرين المطيري في المركز الثاني، وروان العباسي في المركز الثالث. أما فئة (فرسان الاستيج)، للأعمار من 13 إلى 15 سنة، ففاز أحمد النخلي بالمركز الأول، ومهدي الأحمد بالمركز الثاني، وبكر ماهر بالمركز الثالث.

وكانت مشاركة الطفلة عرين المطيري من اللحظات اللافتة في الحفل؛ فقد واجهت التأتأة التي تعاني منها بشجاعة، ووقفت على المنصة لإلقاء كلمتها. وحين استعصى عليها أحد الحروف، توقفت لثوانٍ، ثم واصلت المحاولة حتى نطقته وأكملت كلمتها بثبات وثقة. ولم يكن فوزها بالمركز الثاني وحده مصدر الإعجاب، فقد سبقته لحظة انتصار صنعتها بإصرارها ومواجهتها للتحدي.

وقال أمين عام جمعية البر بالمدينة المنورة المهندس صالح بن عبدالعزيز جبلاوي: (تنمية الطفل اليوم تعني بناء مهاراته وثقته بنفسه، وفتح المجال أمامه للتعبير والمشاركة واكتشاف قدراته. وتمنح مسابقة (المدينة ستيج) الأطفال مساحةً لتطوير مواهبهم والإسهام في صناعة مستقبلهم).

وقال الرئيس الفخري لجمعية أطفال طيبة معالي الدكتور عدنان بن عبدالله المزروع: (يسعدنا الاحتفاء بهذه المواهب الواعدة، ونعتز بما قدمه الأطفال من حضور وتميز. والمبادرات التي ترعى قدراتهم وتشجعهم على التعبير عن أنفسهم تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم والإبداع).

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية أطفال طيبة الأستاذ الدكتور معتصم بن صالح أبو عنق: (أثر المسابقة يتجاوز التنافس على المراكز والجوائز؛ فهي تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم، وتعزز جرأتهم على الوقوف أمام الجمهور، وتمنحهم تجربة عملية تثري مهاراتهم).

وقال الطفل الموهوب أمير محمد قاسم، الفائز بالمركز الأول في فئة (رواد الاستيج): (فرحت كثيرًا بحصولي على المركز الأول، وكانت المشاركة تجربة جميلة ساعدتني على تطوير مهاراتي في الإلقاء. أشكر جمعية البر وجمعية أطفال طيبة، وأتمنى أن أشارك في مواسم قادمة).

وقالت الطفلة الموهوبة عرين منصور المطيري، الحاصلة على المركز الثاني في الفئة نفسها: (سعدت بمشاركتي في المسابقة وحصولي على المركز الثاني. تعلمت أن أتحدث أمام الجمهور بثقة أكبر، وأشكر القائمين على المسابقة على دعمهم وتشجيعهم لنا).

وتُبرز المسابقة اهتمام الجمعيتين بتنمية مواهب الأطفال، وتوفير فرص تتيح لهم التدريب والمشاركة وصقل مهاراتهم، ضمن تجربة تجمع بين التنافس والتشجيع والاحتفاء بالإنجاز.

c5de28e8-cda1-49f8-821b-90c471a3d991

محمد الفريدي

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.