كُتاب الرأي
تحليل ومناقشة لمقال م/ عبدالله الرخيص

تحليل ومناقشة لمقال م/ عبدالله الرخيص
«عندما نجحت السعودية وأخفقت فرنسا»
عصام يحيى الفيلالي
عضو هيئة تدريس سابق- جامعة الملك عبدالعزيز
ينسب المهندس عبدالله الرخيص عضو مجلس التنمية الدولية في جامعة هارفارد أحداث الشغب في باريس و المدن الفرنسية بعد فوز نادي باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، إلى فقدان المعنى وانهيار الثقة بالمستقبل. و يرى أن الأمم لا تسقط حين تحترق شوارعها، بل حين تفقد البوصلة التي تمنح مواطنيها الإحساس بالغاية والانتماء.
ومن هذا المنظور تُقرأ أحداث الشغب في فرنسا بوصفها عرضاً لأزمة حضارية أعمق تتمثل في تآكل الثقة بالمؤسسات والقيم الجامعة وتراجع الإيمان بالمستقبل.
ويستعرض المقال كيف قادت الانكسارات التاريخية المتراكمة في العالم العربي إلى أزمة أمل ممتدة أثرت في الوعي الجمعي والثقافة والسياسة.
وفي المقابل يبرز النموذج السعودي باعتباره تجربة نجحت في بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وصون كرامة الإنسان، والاستثمار في التعليم والتنمية، وتحويل الأمل إلى مشروع وطني متجدد تُوّج برؤية السعودية 2030 التي أعادت تعريف الممكن ووسّعت آفاق الطموح الوطني إلى عنان السماء.
ويمكن تحليل المقال ومناقشته ( من وجهة نظري ) كما يلي :
يقدم مقال المهندس عبدالله بن إبراهيم الرخيص قراءة تتجاوز حدود التعليق السياسي العابر إلى محاولة بناء أطروحة حضارية حول معنى النجاح الوطني والإخفاق الحضاري. فالحدث الذي ينطلق منه المقال، وهو اضطرابات فرنسا عقب فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، لا يعامل بوصفه واقعة رياضية أو أمنية معزولة، بل بوصفه نافذة على سؤال أوسع: ما الذي يبقي المجتمع متماسكًا حين تتعرض بنيته الرمزية للاهتزاز؟ وما الذي يجعل دولة ما قادرة على تحويل الأمل إلى طاقة وطنية، بينما تعجز دولة أخرى عن منع الاحتفال من الانقلاب إلى عنف؟ ومن خلال هذه المقابلة بين فرنسا والسعودية، يبني الكاتب أطروحته الأساسية: قوة الأمم لا تقاس فقط بالثروة والمؤسسات والقدرة الأمنية، بل بقدرتها على حفظ المعنى، وبناء الثقة، وتجديد الأمل الجماعي.
تكمن أهمية المقال في أنه لا يكتفي بوصف الظاهر، بل يبحث عن البنية العميقة التي تقف خلفه.
فالاضطراب في الشارع، في نظر الكاتب، ليس أصل المرض بل علامته.
وهذه نقطة تحليلية قوية؛ لأن كثيرًا من القراءات السياسية تتعامل مع الفوضى بوصفها مشكلة ضبط أو خللًا إجرائيًا في الأمن، بينما يذهب المقال إلى أن العنف الاجتماعي قد يكون نتيجة لتراكم طويل من فقدان المعنى والشعور باللاجدوى.
ومن هنا، فإن السؤال الذي يطرحه النص لا يتعلق فقط بكفاءة الدولة في إدارة الشارع، بل بقدرتها على إنتاج سردية وطنية مقنعة، يشعر المواطن من خلالها بأنه شريك في مصير جماعي يستحق الالتزام والتضحية. بهذا المعنى، يصبح الأمل في المقال مفهومًا سياسيًا واجتماعيًا، لا مجرد شعور نفسي فردي.
من الناحية الفكرية، يتسم المقال ببناء واضح يقوم على ثلاث حركات كبرى.
تبدأ الحركة الأولى من فرنسا، حيث يرى الكاتب أن الدولة الحديثة قد تمتلك مظاهر القوة المادية، لكنها تخفق إذا ضعفت قدرتها على بناء معنى جامع.
وتنتقل الحركة الثانية إلى التاريخ العربي الحديث، حيث يستعرض المقال تراكم الخيبات منذ مشروعات النهضة والتحرر والوحدة والتحديث وصولًا إلى أثر هزيمة 1967 في الوعي العربي.
أما الحركة الثالثة فتتجه إلى السعودية بوصفها نموذجًا نقيضًا: دولة استطاعت أن تبني ثقة مستقرة بين القيادة والمجتمع، وأن تجعل المواطن محور التنمية، وأن تحول رؤية 2030 إلى مشروع وطني يعيد تعريف الممكن.
هذه البنية الثلاثية تمنح المقال اتساقًا داخليًا؛
فهو لا يتحدث عن فرنسا لذاتها، ولا عن العرب لذاتهم، ولا عن السعودية بوصفها حالة منفصلة، بل يستخدم كل محور لخدمة أطروحته المركزية حول الأمل بوصفه رصيدًا حضاريًا.
يحسب للمقال أيضًا أنه يربط بين المجالين الفكري والسياسي بمرونة لافتة.
فاستدعاء نيتشه، وشبنغلر، وتوينبي، وبلوخ، وغرامشي، وكيركغارد، ودوركهايم، وباومان، وفوكوياما، ليس استعراضًا ثقافيًا منفصلًا عن مسار الحجة، بل محاولة لوضع الأزمة في إطار نظري أوسع.
فنيتشه يحضر لتأكيد علاقة الإنسان بالغاية،
وشبنغلر وتوينبي لتفسير دور الحيوية الداخلية في مصائر الحضارات،
وبلوخ لتأكيد أن الأمل قوة تاريخية،
وغرامشي لصياغة الموقف المتوازن بين وعي الواقع وإرادة تجاوزه،
وكيركغارد لتوسيع معنى اليأس بوصفه انقطاعًا روحيًا عن الإمكان.
أما فوكوياما فيحضر في سياق الحديث عن الثقة باعتبارها رأس مال اجتماعيًا.
وبهذا يمنح الكاتب مقاله خلفية فكرية تتجاوز حدود الخطاب الإنشائي، وتجعله أقرب إلى مقالة رأي معمقة ذات نزعة فلسفية وتاريخية.
غير أن قوة المقال في اتساعه هي نفسها الموضع الذي يستحق النقاش. فحين ينتقل الكاتب من حدث شغب فرنسي إلى حكم واسع على حالة حضارية فرنسية أو أوروبية، فإنه يستخدم الحدث بوصفه علامة رمزية لا بوصفه دليلًا كافيًا بذاته.
وهذه طريقة مشروعة في الكتابة التأملية، لكنها تحتاج إلى وعي بحدودها. فالأحداث الاجتماعية الكبرى أو العنيفة قد تعبر عن خلل بنيوي، لكنها قد تكون أيضًا نتاج ظروف ظرفية، أو تراكمات محلية، أو سياسات حضرية، أو عوامل اقتصادية وأمنية محددة.
لذلك فإن قوة النص البلاغية لا ينبغي أن تحجب الحاجة إلى التفريق بين «الدلالة الرمزية» و«البرهنة السببية». فالقول إن العنف يكشف أزمة معنى يظل أطروحة مهمة، لكنه يصبح أقوى لو دعمه الكاتب بمؤشرات اجتماعية وثقافية أوسع، مثل:
الثقة بالمؤسسات، والاندماج الاجتماعي، والشعور بالانتماء، ورضا الشباب عن المستقبل.
أما المقارنة بين فرنسا والسعودية فهي المحور الأكثر حضورًا وتأثيرًا في المقال، وهي في الوقت نفسه أكثر محاوره حاجة إلى التدقيق.
فالمقارنة جذابة لأنها تقوم على مفارقة بلاغية:
دولة أوروبية عريقة ذات تاريخ مؤسسي طويل تشهد انفلاتًا وفقدانًا للمعنى،
ودولة عربية فتية بالمعنى الحديث نسبيًا تنجح في بناء ثقة وطنية وأفق طموح.
هذه المقارنة تخدم الرسالة الأساسية للمقال، لكنها ليست مقارنة متماثلة تمامًا؛ ففرنسا والسعودية تختلفان في التاريخ السياسي، وفي بنية الدولة، وفي التركيبة السكانية، وفي مسار الحداثة، وفي طبيعة العلاقة بين المجتمع والهوية. لذلك فإن المقارنة تصبح أكثر إقناعًا إذا فهمت بوصفها مقارنة في «إدارة الأمل والثقة» لا مقارنة كلية بين نموذجين حضاريين في جميع المجالات.
فموضوع المقال ليس أي الدولتين أكثر تقدمًا بالمعنى التقني أو المؤسسي، بل أيهما نجحت، في اللحظة التي يتحدث عنها الكاتب، في المحافظة على الصلة النفسية والمعنوية بين المواطن والمستقبل.
في تحليله للخيبة العربية، ينجح المقال في إبراز أن الإحباط العربي لم يكن وليد لحظة واحدة، بل نتيجة تاريخ طويل من الوعود الكبرى والإخفاقات المتكررة.
وهذا التشخيص مهم لأنه يتجنب اختزال الأزمة في حدث مفرد، ويضعها في سياق مركب يجمع آثار الاستعمار، والانقسام، والهزائم، والتدخلات الخارجية، وفشل مشاريع سياسية وتنموية عديدة.
كما أن استحضار هزيمة 1967 بوصفها زلزالًا رمزيًا في الوعي العربي دقيق من حيث الأثر النفسي والثقافي؛ إذ تحولت الهزيمة إلى لحظة مراجعة كبرى لمفاهيم النهضة والوحدة والتقدم.
ويكتسب المقال قوة إضافية حين يربط هذا التحول بالفكر والأدب؛ فالأزمة لم تظهر فقط في كتب السياسة، بل في الشعر والرواية والوجدان العام.
ومع ذلك، فإن الحديث عن «الخيبة العربية» يحتاج دائمًا إلى توازن يمنع تحويلها إلى حكم شامل ونهائي. فالتاريخ العربي الحديث لا يختصر في الهزائم فقط، كما لا يختصر في مشاريع الإخفاق. فهناك تجارب بناء، وتعليم، وإصلاح إداري، وتوسع عمراني، وتحولات اجتماعية، ونجاحات جزئية في مجالات متعددة. وربما كان من المفيد لو أعطى المقال مساحة أكبر لهذه النجاحات المتفرقة، لا لنقض أطروحته، بل لتعميقها؛ لأن الأمل الحقيقي لا ينشأ من إنكار الخيبة، بل من القدرة على رؤية نقاط القوة وسط التاريخ المتعثر.
فالنقد الحضاري يصبح أكثر عدلًا حين يميز بين البنية العامة للأزمة وبين محاولات التجاوز التي تظهر داخلها.
أما في عرضه للتجربة السعودية، فإن المقال يركز على عدة عناصر مترابطة:
- التأسيس على الوحدة، بناء الثقة بين الدولة والمجتمع،
- جعل الإنسان محور التنمية، الاستثمار في التعليم والصحة والخدمات،
- ثم انتقال المشروع الوطني مع رؤية 2030 إلى أفق أوسع من الطموح والتنافسية العالمية.
وهذه عناصر متماسكة لأنها تقدم النجاح السعودي بوصفه نجاحًا في بناء المعنى لا في تحقيق الأرقام وحدها. فالكاتب لا يقول إن التنمية السعودية مهمة لأنها أنتجت مشروعات ضخمة فقط، بل لأنها رسخت شعور المواطن بأن المستقبل مفتوح، وأن الدولة ترى فيه شريكًا وغاية.
هذه النقطة بالذات تمنح المقال عمقه؛ إذ تنقل التنمية من كونها سياسة اقتصادية إلى كونها علاقة ثقة بين الإنسان ووطنه.
لكن هذه الأطروحة، على قوتها، تفتح بدورها سؤالًا مهمًا: كيف يمكن المحافظة على الأمل حين يتحول من طاقة تعبئة إلى مسؤولية مؤسسية يومية؟ فالأمل إذا بقي خطابًا عامًا فقد يتعرض بمرور الزمن للاستهلاك، أما إذا ترجم إلى مؤسسات، وفرص عادلة، وشفافية، وتعليم نوعي، وإنتاجية، ومشاركة مجتمعية، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، فإنه يتحول إلى قوة مستدامة.
ومن هنا، فإن المقال يضع يده على جوهر بالغ الأهمية، لكنه يدعو ضمنًا إلى استكماله بسؤال الاستدامة:
- كيف نضمن أن يبقى الأمل السعودي أملًا منتجًا لا لحظة وجدانية؟
- وكيف يتحول الطموح إلى مهارات، والمهارات إلى اقتصاد، والاقتصاد إلى جودة حياة، وجودة الحياة إلى انتماء أعمق؟
في ضوء ذلك، يمكن القول إن المقال يميل إلى مقاربة «الثقة» بوصفها العامل الحاسم في النجاح الوطني.
وهذا صحيح إلى حد بعيد؛ إذ لا يمكن لأي مشروع تنموي أن ينجح إذا انقطعت الثقة بين المواطن والمؤسسات، أو إذا شعر الفرد أن التضحيات لا تعود عليه أو على أبنائه بمعنى ملموس.
غير أن الثقة ليست حالة ثابتة تُكتسب مرة واحدة ثم تبقى تلقائيًا، بل هي علاقة تتجدد باستمرار عبر الأداء، والوفاء ، ووضوح الاتجاه، والقدرة على التصحيح.
ومن ثم، فإن نجاح السعودية كما يقدمه المقال يمكن فهمه كمسار ينبغي أن يستمر في :
- تغذية الثقة بالإنجاز،
- وفي تحويل الإنجاز إلى مشاركة،
- وفي تحويل المشاركة إلى انتماء واعٍ.
ولعل أبرز ما يميز المقال أنه يعيد الاعتبار إلى الإنسان في قلب النقاش التنموي. فكثير من الخطابات الحديثة تختزل التنمية في
- الناتج المحلي،
- والبنية التحتية،
- والمشروعات الكبرى،
- والمؤشرات الاقتصادية،
بينما يذكرنا النص بأن هذه كلها تفقد معناها إذا لم تترجم إلى كرامة، وثقة، وشعور بالجدوى.
فالإنسان لا يعيش بالرفاه وحده، كما يؤكد الكاتب، بل بالمعنى أيضًا. وهذه فكرة مركزية جديرة بالتقدير؛ لأنها تقاوم النزعة التقنية التي تتعامل مع المجتمع بوصفه مجموعة أرقام، وتعيد النظر إلى المواطن بوصفه كائنًا أخلاقيًا ونفسيًا وثقافيًا يحتاج إلى الاعتراف، والانتماء، والغاية، لا إلى الخدمات فقط.
وتظهر براعة المقال كذلك في صياغة الفرق بين «إدارة الخسائر» و«صناعة الفرص». فالمجتمع الذي يفقد ثقته بالمستقبل ينشغل بالدفاع عن الموجود بدل توسيع الممكن، ويتعامل مع كل جديد باعتباره خطرًا لا فرصة. أما المجتمع الذي يثق بذاته وبقيادته ومؤسساته فإنه يملك استعدادًا أعلى للمغامرة المحسوبة، والتجديد، وتقبل التحول، وتحمل كلفة الانتقال إلى مراحل جديدة. وهذه الفكرة تنطبق على مسار رؤية 2030 كما يعرضه الكاتب؛ إذ لم تقدم الرؤية باعتبارها خطة إصلاحية فحسب، بل باعتبارها تحولًا في المخيال الوطني، أعاد تعريف ما يمكن للمملكة أن تكونه في الاقتصاد والثقافة والسياحة والصناعة والابتكار والمكانة الدولية.
ومع ذلك، فإن المقال في دفاعه القوي عن النموذج السعودي يميل أحيانًا إلى لغة احتفائية لكنها لو خففت قليلًا لصالح مزيد من التحليل المؤسسي لزادت قوته الإقناعية ، فالإشادة بالتجربة السعودية تكون أكثر رسوخًا حين تقترن بتحليل آليات النجاح:
- ما السياسات التي صنعت الثقة؟
- كيف تغيرت علاقة الشباب بسوق العمل؟
- كيف أسهم التعليم والابتعاث والتحول الرقمي في توسيع الفرص؟
- كيف تحولت الرؤية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ؟
مثل هذه الأسئلة لا تضعف المقال، بل تمنحه عمقًا تطبيقيًا يربط الفكرة الكبرى بالشواهد العملية.
وفي الخلاصة فإن المقال تميز في بناء أطروحة فكرية واضحة ومؤثرة تحت قاعدة مفصلية هي أن :
الأمل ليس ترفًا شعوريًا، بل شرط من شروط بقاء الأمم
وقدرتها على الفعل التاريخي.
ونجاحه الأكبر أنه ينقل النقاش:
- من سطح الأحداث إلى عمق المعنى،
- ومن المقارنة السياسية إلى المقارنة الحضارية،
- ومن التنمية بوصفها منشآت ومؤشرات إلى التنمية بوصفها ثقة وكرامة وانتماء.
ولعل الكاتب الكريم أن يتبع هذا المقال بمقال آخر يناقش فيه بدقة أكبر الفرق :
- بين الرمز والسبب،
- وبين الحدث العابر والظاهرة الممتدة،
ويدعم مقارنته بين فرنسا والسعودية بمزيد من المؤشرات والشواهد التفصيلية.
و يبقى المقال مهمًا لأنه يطرح سؤالًا جوهريًا في زمن الاضطراب:
إذ ليست المشكلة فقط أن تمتلك الأمم موارد،
- بل أن تمتلك رواية تؤمن بها،
- وأن تنجح في إقناع أبنائها بأن الغد يستحق العمل من أجله.
ومن هذه الزاوية، فإن القيمة الأعمق للمقال لا تكمن في مقارنته بين فرنسا والسعودية وحدها، بل في دعوته إلى إعادة التفكير في معيار النجاح الوطني. فالدولة الناجحة ليست فقط التي تمنع الفوضى، بل التي تجعل الفوضى أقل احتمالًا لأنها تبني قبل ذلك إنسانًا يشعر بالمعنى.
وليست الدولة الناجحة فقط التي ترفع معدلات النمو،
بل التي تجعل المواطن يرى في هذا النمو امتدادًا لحياته وكرامته وفرص أبنائه.
وليست الدولة الناجحة فقط التي تملك مشروعًا للمستقبل، بل التي تجعل شعبها يؤمن بأنه جزء من هذا المشروع.
وهنا تحديدًا تتضح الرسالة النهائية للمقال :
حين ينجح الوطن في صناعة الأمل، فإنه لا يصنع مستقبلًا اقتصاديًا فحسب، بل يصنع مناعة حضارية.
مزيداً من الشكر والتقدير للكاتب القدير لكاتب المقال الرائع م/ عبدالله الرخيص