“أوقف ساعة من وقتك” يستعرض لقاء معرفي بالمدينة المنورة

“أوقف ساعة من وقتك” يستعرض آفاق تقنية النانو في لقاء معرفي بالمدينة المنورة
المدينة المنورة – العنود العنزي
في إطار المبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المعرفة وتعزيز الوعي العلمي، شارك مجتمع صوت المدينة بقيادة المهندس محمد البدرشيني في اللقاء المعرفي “أوقف. ساعة من وقتك”، الذي أُقيم مساء الأربعاء 22 يوليو 2026م بفندق دبل تري هيلتون المدينة المنورة، بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين، ومشاركة أكثر من 50 مشاركًا من مختلف التخصصات.
واستضاف اللقاء الدكتورة منى بنت سعيد خشيم، أستاذ هندسة وعلوم المواد (تقنية النانو) وعضو هيئة التدريس بجامعة طيبة، التي قدمت جلسة علمية تناولت فيها أحدث المستجدات في هندسة المواد وتقنيات النانو، مستعرضةً تطبيقاتها المتقدمة في مجالات الطب والصناعة والطاقة والبيئة، ودورها في تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
وأكدت خشيم خلال اللقاء أن تقنية النانو تُعد من أبرز التقنيات المستقبلية التي تشهد تطورًا متسارعًا على المستوى العالمي، لما تمتلكه من إمكانات واعدة في رفع كفاءة المنتجات والخدمات، وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات، مشيرةً إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتمكين الكفاءات الوطنية لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وشهد اللقاء تفاعلًا واسعًا من الحضور، الذين أثروا الجلسة بمداخلاتهم واستفساراتهم، في حوار علمي اتسم بالعمق وتبادل الخبرات، وأسهم في إثراء النقاش حول مستقبل التقنيات الحديثة ودورها في خدمة المجتمع، بما يعكس تنامي الاهتمام بالمحتوى المعرفي النوعي في المدينة المنورة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات الثقافية والمعرفية التي تهدف إلى استثمار الوقت في نشر المعرفة، وفتح مساحات للحوار بين الأكاديميين والباحثين والمهتمين، بما يسهم في تعزيز ثقافة التعلم المستمر، وربط المجتمع بالمستجدات العلمية والتقنية.
وتجسد مبادرة “أوقف ساعة من وقتك” نموذجًا للمبادرات المجتمعية الهادفة إلى تحويل ساعة من الوقت إلى فرصة للإلهام واكتساب المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وتنمية القدرات البشرية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات النوعية، لما تمثله من منصة فاعلة لنشر الثقافة العلمية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في صناعة أثر معرفي مستدام، وترسيخ مكانة المدينة المنورة حاضنةً للمبادرات الثقافية والعلمية.




