الترجي يخطف كأس «فزعة» للمتطوعين 2026 بحضور نائب أمير المدينة

برعاية نائب أمير المدينة.. «الترجي» يخطف كأس «فزعة» للمتطوعين 2026 في نهائي مثير
المدينة المنورة – العنود العنزي
المصور. عبدالرحمن الجهني
4 أهداف تحسم اللقب.. والبطولة ترسّخ حضور الرياضة في خدمة العمل التطوعي
برعاية وحضور نائب أمير منطقة المدينة المنورة والرئيس الفخري لجمعية فزعة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار، أسدل الستار على منافسات كأس فزعة للمتطوعين 2026، في ختام رياضي ومجتمعي عكس صورة مشرقة لتكامل الرياضة مع العمل التطوعي، وذلك على أرضية الصالة المغطاة بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية.
وفي مواجهة نهائية حبست الأنفاس، فرض فريق الترجي من جمعية التنمية الأهلية بقباء حضوره وحسم اللقب أمام فريق جمعية طيبة التعليمية، بعد مباراة اتسمت بالإثارة والندية وتقارب المستوى، انتهت بفوز الترجي بنتيجة 4-3، ليعتلي منصة التتويج بطلاً للنسخة، وسط أجواء احتفالية عكست قيمة الإنجاز وروح المنافسة الشريفة.
ولم يكن نهائي البطولة مجرد مواجهة على أرض الملعب، بل جاء تتويجاً لمسار من المنافسات التي جمعت فرقاً ومشاركين تحت مظلة واحدة، عنوانها التطوع، والعمل الجماعي، والانتماء، والتنافس الإيجابي.
الرياضة.. منصة لصناعة الأثر
وأثبتت بطولة كأس فزعة للمتطوعين أن الرياضة قادرة على تجاوز حدود المنافسة التقليدية، لتتحول إلى منصة فاعلة لتعزيز العلاقات المجتمعية، واستثمار طاقات المتطوعين، وبناء جسور التواصل بين مختلف الجهات والمؤسسات.
كما عكست البطولة رؤية مجتمعية تتعامل مع التطوع باعتباره قيمة راسخة وممارسة مؤثرة، لا تقتصر على المبادرات التقليدية، بل تمتد إلى مختلف المجالات التي تسهم في صناعة مجتمع أكثر تفاعلاً وترابطاً.
«فزعة».. من الملعب إلى المجتمع
وجاءت البطولة لتؤكد الدور الذي تضطلع به جمعية فزعة في دعم المبادرات النوعية التي تجمع بين العمل التطوعي والتفاعل المجتمعي، من خلال توفير بيئة محفزة للمشاركة، وإتاحة مساحات جديدة للمتطوعين للتواصل والتعاون وصناعة التجارب المشتركة.
وفي ختام المنافسات، توّج فريق الترجي بطلاً لكأس فزعة للمتطوعين 2026، فيما حظي جميع المشاركين بالتقدير على ما قدموه من حضور وروح رياضية أسهمت في إنجاح البطولة وإيصال رسالتها.
وتؤكد البطولة في ختامها أن الانتصار الحقيقي لا يُقاس بالنتيجة وحدها، وإنما بما تتركه المبادرات من أثر في الإنسان والمجتمع؛ وهو ما جسدته «فزعة» حين جعلت من الملعب مساحة للعطاء، ومن المنافسة جسراً للتواصل، ومن التطوع قيمة حاضرة في المشهد المجتمعي.
«فزعة».. عطاءٌ يجمعنا، وتطوعٌ يصنع الأثر .




