ومضة
ومضة 18


سقيتُ غصونَه بالعذبِ ماءً
فلما أينعتْ.. كَسَرَ الإِنَاءَ
وكم علَّمتُهُ طُرُقَ المعالي
ولما رامَها.. أبدى جفاءَ
فيا عجباً لمن أسديتُ عوناَ
فجاءَ اليومَ يجزيني عَنَاءَ
وَمَنْ يَصنَعْ جَميلاً في لَئيمٍ
يكن ذاك الجميل له هباءَ
د. دخيل الله عيضه الحارثي
