وطن تتحطم دونه العاديات هَذِي الدِّيَارُ لَهَا فِي الْمَجْدِ مَنْعَةُ مَنْ يَرُومُ كَسْرَ حِمَاهَا فَهُوَ مُنْهَزِمُ وَمَنْ يُرِدْ أَرْضَنَا بِالسُّوءِ قُولُوا لَهُ أَنَّا لَهَا صَخْرُ عَزْمٍ لَيْسَ يَنْحَطِمُ إِنْ أَقْدَمَ الْخَصْمُ فَالأَيَّامُ تُخْبِرُهُ أَنَّ الثَّبَاتَ لَدَيْنَا الْيَوْمُ مُعْتَصَمُ وَلَا نُفَاوِضُ فِي حَقٍّ نَصُونُ بِهِ بِلَادَنَا فَهْيَ فِي الأَعْمَاقِ دَمُ يَا رَبِّ فَاحْفَظْ بِلَادَ العِزِّ مِنْ فِتَنٍ أَرْضٌ بِهَا الْكَعْبَةُ الْغَرَّاءُ وَالْحَرَمُ هَذِي السُّعُودِيَّةُ الشَّمَّاءُ رَايَتُهَا تَبْقَى عَلَى هَامِ عُلْيَاهَا وَتَبْتَسِمُ مَنْ يَسْتَهِنْ بِحِمَى الأَوْطَانِ يَعْرِفْنَا أَنَّا جِبَالٌ وَأَنَّ الْبَغْيَ مُنْهَدِمُ د. دخيل الله عيضه الحارثي