أطواق الوداع

أطواق الوداع
حين يزهر قلب المعلم على أعتاب التقاعد
بقلم ✍️ حسين القفيلي
على مشارف محطة التقاعد، وفي صباح كل يوم وجدت نفسي متأملاً نظرات أبنائي الطلاب، لقد شعرت بفيض عارم من الحب والمشاعر الدافئة التي تملأ الروح ؟ وقفت وأتساءل بيني وبين نفسي هل تتبدل لغة المشاعر وتلين القلوب مع تقدم العمر، أم أن العشرة الطويلة وعقود البذل والعطاء هي التي تصنع هذه الألفة العميقة المختلفة جذرياً عن أيام البدايات؟
قبل ثلاثة عقود، حين انطلقت مسيرة التعليم، ربما لم تكن هذه العواطف الجياشة بالوضوح ذاته بداخلي بهذا الكم ؛ لا تقصيراً في أمانة المستقبل ولا جفاءً مع الأجيال السابقة أولئك الرجال الأفاضل الذين ترعرعوا في ظروف مختلفة تطلبت طابعاً أشد، ونراهم اليوم بكل فخر يتبوأون أرقى المناصب في شتى قطاعات الوطن غير أن جيل اليوم يلامس في القلب وتراً مختلفاً من الشفقة والحنان والشغف الذي لم يكن معهودة بالشكل ذاته قبل ثلاثين عاماً.
إن تجارب الحياة وسنوات العمل الطويلة قادرة على صقل المشاعر الإنسانية، لتنضج وتغدو أكثر رحمة واحتواءً.
إن المعلم اذا نظر إلى طلابة بنظرة المحب والمربي والأب الحاني ، فإنه لا يرى فيهم سوى أبناء يغمرهم بالشغف والمحبة، وتغص روحه بالحزن الدفين وهو يستعد لقريب الوداع ومفارقة تلك البيئة التي عاش فيها أجمل أيام العمر.
وخلاصة الأماني وأغلاها في ختام هذه الرحلة الطويلة، ليست سوى ترك ذكرى طيبة وأثر جميل يرسخ في أذهان الأبناء، امتداداً لما بذله طوال سنوات الخدمة من ترسيخ لمبادئ العلم والمعرفة والقيم النبيلة، لتبقى تلك البصمة نبراساً يضيء دروبهم في مستقبلهم.




نقف احتراماً وتدويناً لمسيرةامة حافلة بالعطاء، تجسدت فيها أسمى معاني النبل والتميز في شخص الأستاذ حسين القفيلي؛ فهو رمز للكلمة الطيبة والحديث العذب كونه متحدثاً لبقاً يأسر القلوب بحكمته وحسن منطقه. وهو شاعر جزل تصطفا الحروف بين يديه لترسم أروع معاني الفخر والأصالة.
وفي ميدان التربية والتعليم، عُرف معلماً فاضلاً ومشرفاً تربوياً قدوةً حسنة، تخرجت على يديه أجيال وعديدة من الكوادر التي نهلت من علمه وخلقه. ولم يقتصر دوره على صرح التعليم فحسب، بل امتد ليكون مصلحاً اجتماعياً يسعى في الخير، ويصلح ذات البين بحنكة وحكمة.
الأخ / حسين محمد القفيلي
عرفناك ونعم المعلم والمربي والقائد الفذ
كنت نبراساً وتجمع بين العلم والثقافه والشعر والمراجل
وفقك الله ي ابا مشاري ونتمنى لك مستقبلاً مشرقاً
أخوك الاستاذ / رجا بن حمد ال معجبه
حسين القفيلي إسم لم يكن محصور في مجال التعليم فقط بل كان إسما لامعا في مجال الموروث ومجال الشعر ومجال الإعلام ، أتمنى لك التوفيق في قادم الأيام .
لازال مسمى ( صدى القوافي ) يرتاد ذاكرتي بين الحين والأخر .
تحياتي وإحترامي لشخصك الكريم
انت استاذ حتى وانت طالب ايام الجامعة
وفقك الله استاذنا حسين القفيلي
كنت نبراساً في كل مراحل حياتك
معي شخصياً كنت الاخ الذي لم تلده امك
تقبل مرور اخوك عملاق العالم
عرفتك زميلا في الجامعة.. واكثر من ذلك.
كنت ولازلت أحمل لك الكثير من المودة رغم قل التلاقي؛
الذاكرة مليئة بالمواقف ايام أبها وحاراتها..
مرت الأيام سريعة؛ بل الحياة تكاد تنطوي.
وأنا لازلت أردد؛ ليت تلك الأيام تعود.
أتمنى لك مستقبلا سعيدا وجزءا فاخرا من الحياة إن شاء الله.
الاخ حسين محمد القفيلي
احد اساتذه تعليم منطقه نجران المخضرمين مهنياً واخلاقياً منذا مراحله الاولى بالحياه المهنيه فكان الاستاذ الذي يحمل هم طلابه قبل نفسه من تعليم ورقي اخلاق وذو بصمات بيضاء بالمجتمعات المحيطه به قبلياً فكان البعيد اخاً كما القريب اخاً له وذو مهام مجتمعيه تعليم واعلام ونصح وارشاد وعامل مجتمعي بالمجالس المحليه والبلديه والثقافيه وعلى راس التمثيل الوطنيه ومحب الخير للجميع فلا نقول الا الله يوفقه ويصلح له الحال والمال والعيال ويبقاء صاحب فضل على محبيه
الاخ الزميل والمربي الجليل اسعد الله أوقاتكم بكل خير تحية حب واجلال إلى ذلك الفارس المترجل عن صهوة جواده والذي أنهى مسيرة التعليمية على مايرام اقول لك من القلب قد كنت اخاً لنا وزميلاً لنا ومشرفاً لنا وعاني لنا فنعم ذلك الرجل الذي جمع هذه الصفات الجميلة وها انت اليوم تشد رحالك من مرحلة التعليم والذي امضيت فيها اكثر من ثلاثة عقود جمعت فيها بين الخوة الصادقة والمهنة الشريفة فجزاك الله خيرا وجعل الله ماقدمت في ميزان حساتك فلنفسك عليك حق .