كُتاب الرأي

محورا الشر في العالم

محورا الشر في العالم

إسرائيل وإيران

المستشار عبدالله سالم الصعيري

ثبت للعالم أن إسرائيل وإيران تُعدّان، من وجهة نظر كثيرين، من أبرز مصادر التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، من خلال السياسات والاعتداءات التي يُنظر إليها على أنها تؤثر في الدول المجاورة ودول المنطقة.

فإسرائيل تمارس الاحتلال والتدخل في فلسطين ولبنان، وتُوجَّه إليها اتهامات بتنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى سقوط مدنيين وتدمير البنية التحتية والمباني ومظاهر الحياة المدنية، وامتدت آثار ذلك إلى المدارس والمراكز الصحية. وتستمر هذه الاعتداءات منذ سنوات طويلة، ويرى منتقدوها أنها من أسباب الحروب وحالة التوتر المستمرة في الشرق الأوسط.

كما أن إيران، من وجهة نظر منتقديها، لا تقل تأثيرًا في زعزعة الاستقرار، وذلك من خلال دعمها لأذرع وميليشيات مسلحة في لبنان والعراق واليمن، والتي تعمل – بحسب هذا الرأي – على تنفيذ سياساتها ومخططاتها التوسعية، حتى أصبحت بعض هذه المجموعات قوة عسكرية ذات نفوذ يتجاوز مؤسسات دولها.

وقد أُعلن في مناسبات مختلفة عن ضبط خلايا وعمليات تجسس وتخريب، إضافة إلى أسلحة ومعدات عسكرية قيل إنها تهدد الأمن والاستقرار في بعض دول الخليج.

وبناءً على هذا الطرح، يرى أصحاب هذا الرأي أن الأمن والسلام والاستقرار لن يتحقق إلا من خلال موقف دولي أكثر حزمًا، يتضمن ضغوطًا سياسية واقتصادية تدفع هذه الدول إلى الالتزام بعدم التدخل والمساس بأمن واستقرار الدول الأخرى.

ومن دون ذلك – بحسب هذا التصور – ستستمر الصراعات والحروب وما يصاحبها من فوضى واضطرابات، الأمر الذي ينعكس على التنمية والتطور الصحي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ويؤدي إلى تفاقم الهجرة واللجوء وانتشار الأزمات الإنسانية في ظل غياب الأمن والاستقرار والرخاء.

كاتب رأي

 

 

عبدالله سالم الصعيري

كاتب رأي ومستشار أمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.