فاضي شوية
الصاحب الوفي والمخلص

الصاحب الوفي والمخلص
من الصعب ان تجد في أيامنا هذه شخصا يقدرك ويقدر ما تحمله من أفكار واحلام و طموحات وغيرها، ومن نعم الله علينا و لطفه بنا أن يبعث لكل منا صديقا يهون عليه الطريق و يؤنس وحدته بلحظات تحفيزية جديرة بأن تحفر في أعماق الذاكرة.
من الطبيعي أن مرور أي شخص منا بأزمة صعبة أول ما يخطر على باله هو أن يبتسم هذه المشكلة مع صديقه عله يجد سندا محبا هو المستمع لمشاكلك المتفهم لموقفك الداعم لك يفكران سويا في حل للمشكلة كما يمنحه القوة للمواجهة اكمال مابدأه ، الصديق الوفي هو الكنز الذي لا تجده بذكاءك بقدر ما تجده كرزق من الله و على شاكلتك يكون رفيقك.
من اهم ما يجعلك تتمسك بصديقك هو أن تحس بأنكما متطابقات للحد الذي يجعل الآخر يظن أنكما توأم ، لا يخذل احدكما الآخر ولا يتخلى عنه في وسط الطريق، لا يستهين به ولا يستخف بقدراته لا أمام عينيه ولا وراء ظهره بل على العكس تماما.
يكون الصديق مخلصا لصديقه حافظا لسره ساندا لظهره،
صدق من قال الصديق من صدقك ؛ يرى في انجازك ولو كان بسيطة شيء يدعو للفخر و الاعتزاز و إن كان انجازك عظيما فلا تجد منه حس الغيرة والحسد ، وإن انتقد تكن متأكدا أن ما يقوله حتما لمصلحتك لأنه كلام صائب ونقدا بناءً لا نقدا من أجل التحطيم أو الإحباط ، اختر من تعتز بصحبته ، إذا جار عليك الزمان يجود.
وفاء الصديق ستظهره لك الأيام و توحد علاقتكما المواقف التي تؤكد لك في كل مرة أن اختيارك من أعظم انجازاتك.
جمل الله حياتكم بكل خير ورزقكم أناس طيبة كطيبة قلوبكم .

