( نحن والشعر )

( نحن والشعر )
يفارقنا حيناً ! وحيناً يقاربُ !
يخالطنا حيناً ! وحيناً. يراقب !
وليس لدينا في اللقاءات موعدٌ
يصادق أحياناً ! وحيناً يكاذبُ
ولا ضمنا يومٌ على اليسر مرةً
أعاتبه حيناً ! وحيناً يعاتبُ !
مسراتُ أفراحِ. القلوب قليلة
فكيف نعادي بعضنا. ونحاربُ ؟!
****
إذا أشتبكت أحزاننا في قلوبنا
أتانا سريعاً ! والمعاني. تراقبُ !
يبث من الأحزان ما هو غارب؟!
ويطوي من الأحزان ما هو. غاربُ ؟!
ويسأل في عمق المآسي سؤاله
يرواغ أحياناً ! وحيناً. يجاوبُ
يسالم في الدنيا فيعلو رواقه
وحيناً على كل النواحي. يحاربُ !
ولا يكتفي رغم الجراحات بيننا
يآكل من يهوى ! ويمسي يشاربُ !
****
إذا سألونا : كيف ؟ والشعر عُصبةٌ ؟!
ينافح أحياناً ؟! وحيناً يضاربُ
يقارع أقواماً ! ويمحو ديارهم
وتبدو على رسم الزمان المضاربُ ؟!
ويمدح أقواماً ! عليهم نواقصٌ
وفيهم شرورٌ. تارة وثعالبُ
وفيهم من الكيد الخبيث حكاية
وفيهم من الموت الزؤام عقاربُ
****
يُطّوفُ فينا لا يرى غير نفسه
وفي نفسنا شعرٌ رصينٌ و كاتبُ !
وفي نفسه شيء من العجب تارةً
يلاعب دنيانا ! وتعلو. الملاعبُ
مفتحة فوق المحبين بيننا
وتشقى على طول الطريق الكواعبُ
يقول علينا في الليالي نجومنا
ولا سآلتنا في الليالي الكواكبُ !
****
فرشنا. له نهر المحبين عنوة
تعالى إلينا ! كلنا منك شاربُ !
وفيض شعور يلتقينا ويرتقي
وفينا من الإحساس ما هو ضاربُ
تعالى إلينا فالبساتين تزدهي
على حسن قلبينا. ! فتعلو المطالبُ
هنا نلتقي يا شعر فينا جمالنا
وفينا على حسن الحديث الكتائبُ !
****

