لا لا تَزيدَ مواجعي وعذابي ! وتبث سحرك في ركام سحابي لا لا تغني فالمشاعر حيرة ومن الغناء لبست كل ثيابي لا لا تنادي فالمفاوز خيفة وأنا أقيم على التراب قبابي لا لا تحاول هز عالمي الذي أطلقت. فيه إلى الضياع ركابي! **** رسمت لي الأيام لوحة عاشق في عشقه يمضي بغير صواب يهدي رياض الخير فيض فؤاده ويجود في الأعصاب بالأعصاب مثل الطيور على نفائس أيكها تزجي السؤال مضمخاً بجواب وتقول للظل الظليل تعللاً يا ويح حسنك ما رأيت خوابي !! **** سافرت في مدن الخيال حقيقة ورجعت أحمل في السراب سرابي أنفقت عمري للحبيب وحبه وفرحت لكن ما أضر صحابي وهرعت أبحث في مرايا وجهه بين الوجوه! عثرت في أثوابي ورحلت وحدي مثلما قابلته لا طعم للأشواق في أكوابي!! **** ماذا تريد من الحطام وفيئه فالماء غار ! وحار فيه جوابي؟ تأتي إلى الأفراح بعد نزوحها ما أصغر الأرواح حين تحابي؟! وأعزها شأناً إذا هي أقبلت وتألقت نحو الحياة روابي ماذا تريد؟ وقد تحطم مركبي وأضعت داري في الظلام وبابي؟! **** ذاقت مرارات الزمان مدامعي يا واحداً يرنو إليه عتابي مزقت أشلائي وخنت مودتي وهجرتني عمدا وعفت خضابي وملأت روحي بالشقاوة وحدها وملأتها حتى سطور كتابي ماذا تريد اليوم؟ طيف ملامحي يغدو بعيداً عن مصائب ما بي؟ **** دعني أعيش بقيتي لبقيتي لا شيء يعدل محنتي ومصابي! لا شيء في هذي الحياة يشدني إني من الأرزاء طار صوابي؟ هل للضحية في شريعة غابكم إلا حراب الموت فوق حراب؟! كنتم على طول الحياة عقوبتي فدعوا العذاب يزيد فيه عذابي ! ****