بين نفسي وبين شعري علامة صورة الحسن فوق حسن الكرامة ! وانبهار المحب يرجو وصالا والحبيب الحبيب يخشى الملامة عودت نفسه. الحياء كريما فهو يرمي إلى الحياء زمامه ويبث الربيع شوق السواقي والسواقي تبث. فيه. الوسامة !
*****
بين نفسي وبين شعري شعور يملأ النفس قوة وصرامة وطموحاً. محققاً للأماني وأماناً. وجذوة وسلامة وربيعاً يكاد يروي الحشايا ثمراً يانعاً ! وحظاً وقامة
كلما هندس الشعور المعالي ضحكت في الرياض تلك الحمامة !
*****
عالم الشعر والشعور عزيز كيف ترقى. إلى الأعالي. النعامة؟! وترى فيه سحرها ومناها وهي في خطوها تناجي السلامة ! تتبع اليوم ظلها وهواها تتخطاه. ! نحو ظل. القتامة والذي يرسم الشعور ذكيٌ يمنح الأرض وجهه وقيامه ؟!
*****
سرٌّ ما.في الحياة قلبٌ جسورٌ
وطريقٌ ! يرى. الحياة أمامه! وخطى تلهب التراب وتمشي نحو عليائها ! تناجي الزعامة تملأ النفس بالنفيس الموشّى وتغني هنا ! وتعلي الدعامة كلما شدد الزمان عليها أشرقت في الزمان مثل الغمامة !