(شغفنا) يدشن (أقلام تنبض شغفا)

(شغفنا) يدشن الإصدار الجماعي (أقلام تنبض شغفا) بمشاركة 110 كاتبا وكاتبة في أمسية أدبية افتراضية
تقرير / محمد الفريدي
دشن نادي الكتابة الإبداعية (شغفنا)، المنضوي تحت مظلة البوابة الوطنية للهواة (هاوي)، مساء الأربعاء، الإصدار الأدبي الجماعي (أقلام تنبض شغفا)، خلال أمسية ثقافية أقيمت عبر منصة (زووم)، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي، في فعالية اتسمت بطابع إبداعي مختلف، صيغت فقراتها على هيئة فصول روائية تحكي رحلة ولادة الكتاب منذ بذرته الأولى وحتى وصوله إلى أيدي مؤلفيه.
وأدارت الأمسية الكاتبة والأديبة صباح العمري، التي قدمت فقراتها بلغة أدبية وسرد متماسك، فيما جاءت فكرة تقسيم التدشين إلى فصول روائية من إعداد وتصميم الأستاذة صباح الحداد، في معالجة إبداعية عكست روح الإصدار ومضمونه.
وفي مستهل الأمسية، استعرض المشرف العام على المشروع الأستاذ خلف القرشي البدايات الأولى لفكرة الكتاب، موضحا أنها انطلقت من قناعة بأهمية إيجاد حاضنة أدبية تجمع المبدعين، وتكسر عزلة الكاتب، مؤكدا أن المشروع لم يكن وليد قرار إداري، وإنما ثمرة إيمان جماعي بقيمة العمل الثقافي المشترك، وأن اختيار عنوان (أقلام تنبض شغفا) جاء تعبيرا عن النصوص التي كتبت بإحساس صادق وشغف حقيقي.
وتناولت الدكتورة سونيا مالكي في كلمتها مراحل التخطيط والتنظيم التي سبقت إصدار الكتاب، مبينة أن المشروع واجه تحديا يتمثل في جمع 110 أقلام مختلفة في إصدار واحد مع الحفاظ على الهوية والأسلوب الخاص لكل كاتب وكاتبة، الأمر الذي استدعى تشكيل لجان متخصصة، ووضع خطة عمل واضحة، وتوزيع المهام بين فرق العمل وفق منهجية تنظيمية أسهمت في إنجاز المشروع بصورة احترافية.
وفي محور التحرير والمراجعة، ألقى الأستاذ فلاح الزهراني كلمة نيابة عن فرق التحرير والتدقيق، استعرض فيها الجهود التي بذلت في مراجعة النصوص وتحريرها، مؤكدا أن العمل انطلق من احترام خصوصية كل نص، مع المحافظة على سلامة اللغة ودقتها، حتى يظهر الكتاب بصورة متوازنة تجمع بين تعدد الأصوات ووحدة الجودة.
كما سلطت الدكتورة سونيا مالكي الضوء على مراحل الإخراج الفني والإنتاج، بدءا من تصميم الغلاف وحتى الحصول على الفسح الرسمي والطباعة، مشيدة بالدور الذي قامت به الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري في تنفيذ لوحة الغلاف، وبجهود الأستاذة صباح الحداد والأستاذ عبد الرحمن الحداد في الإخراج الفني وتصميم الصفحات، إضافة إلى ما قدمته لجان التحرير والتدقيق والفرق المساندة من أعمال تطوعية أسهمت في إنجاز المشروع، معربة عن شكرها لجميع الكتاب والكاتبات الذين منحوا المشروع ثقتهم وأسهموا بنصوصهم في هذا الإصدار.
وفي ختام الأمسية، تحدث المشرف العام الأستاذ خلف القرشي عن اللحظات الأخيرة التي سبقت ميلاد الكتاب، واستذكر أشهر العمل الطويلة التي انتهت بوصول النسخ الأولى إلى المدينة المنورة، معتبرا أن انطلاق رحلة الإصدار من طيبة يحمل دلالة معنوية خاصة، كما استعرض مشاعر الكاتب عندما يتسلم نسخته الأولى، ويشاهد اسمه مطبوعا بين صفحات الكتاب، مؤكدا أن المشروع لا يقدم كتابا جماعيا فحسب، وإنما يصنع ذاكرة أدبية وإنسانية ستظل حاضرة في بيوت المشاركين.
وأشار القرشي إلى أن (أقلام تنبض شغفا) يمثل بداية لمشروع ثقافي مستدام، وليس محطة أخيرة، معربا عن تقديره لدار النشر وجميع فرق العمل والمتطوعين والمبدعين الذين أسهموا في إخراج هذا المنجز الأدبي، ومؤكدا أن العمل الجماعي القائم على الثقة والتكامل قادر على صناعة مبادرات ثقافية نوعية.
واختتمت الأمسية بفقرات تكريم للجان المنظمة والفرق المساندة، أعقبها عدد من المداخلات التي عبر خلالها المشاركون عن سعادتهم بهذا الإنجاز، مشيدين بفكرة المشروع وآلية تنفيذه، في أمسية احتفت بالكلمة، وأكدت أهمية المبادرات الجماعية في دعم الحركة الأدبية، واكتشاف المواهب، وصناعة بيئة إبداعية تجمع الأقلام تحت مظلة واحدة.






شكري وتقديري وامتناني أنا وجميع الكتاب وجميع أعضاء اللجان… ل الصحيفة الموقرة ورئيس تحريرها الأستاذ الفريدي، وكافة أعضاء التحرير بها ع هذه التغطية البديعة.