✍️ .. وَعِطرٌ مِنْكَ تَذْكَارُ" شعر/ د.عبدالإله محمد جدع دَنَتْ ،وَفِي صَدْرِهَا المَكْتُومِ أَسْرَارُ وَلِـلـصَّـبَابَةِ فِـي أَضْـلَاعِـهَا نَـارُ تَلَمَّسَتْ شَفَتَاهَا سِرَّ حَيْرَتِهَا فَالخَوْفُ يَفْضَحُ مَا تُخْفِي وَيَخْتَارُ قَالَتْ: سَأَرْحَلُ وَالآفَاقُ مُقْفِرَةٌ وَالرُّوحُ يَخْـنُـقُهَا ضِـيقٌ وَأَكْـدَارُ لَوْ أَنَّ نُورَكَ فِي صَحْرَاءِ قَافِلَتِي لَأَوْرَقَ اللَّيْلُ.. وَاسْتَهْدَتْهُ أَنْوَارُ أَتَذْكُرُ الأَمْسَ إِذْ نَمْشِي عَلَى مَهَلٍ وَاللَّيْلُ يُصْغِي، وَفِي الأَضْلَاعِ إِعْصَارُ؟ فَأَنْتَ نُورِي إِذَا مَا رِحْلَتِي انْطَفَأَتْ وَأَنْتَ فِي جَـدْبَـةِ الأَيَّـامِ أَمْـطَارُ سَيَخْتَفِي العِطْرُ مِنْ أَنْسَامِ رَوْضَتِنَا وَتُـوحِـشُ الـرُّوحَ أَحْـضَـانٌ وَآثَـارُ تَوَارَتِ الآهُ وَالأَنْغَامُ عَنْ غَدِنَا فَلا حَنَينٌ وَلا شَوْقٌ وَأَشْعَارُ كُنَّا سَعِيدَيْنِ فِي وَصْلٍ يُجَدِّدُنَا وَبَاعَدَتْ بَعْدَ حُلْوِ الوَصْلِ أَسْفَارُ لا لَنْ أُوَدِّعَ..بَلْ هَمْساً أُرَدِّدُهَا: إِلَى اللِّقَاءِ.. وَعِطْرٌ مِنْكَ تَذْكَارُ أديب وشاعر سعودي