✍️رَايَاتُ نَصْرٍ، سَنَا الْإِشْرَاقِ يَكْتُبُهَا شعر / د.عبدالاله محمد جدع هَذِي الدِّيَارُ، وَعَيْنُ الْكَوْنِ تَرمُقُها شَمْسَاً، وَطَالِعُهَا بِالْخَيْرِ يَزْدَهِرُ أَرْضُ الْهُدَى، وَشُعَاعُ الشَّمْسِ جَبْهَتُهَا فَوْقَ السَّحَابِ لَهَا عِزٌّ وَمُفْتَخَرُ رَايَاتُ نَصْرٍ، سَنَا الْإِشْرَاقِ يَكْتُبُهَا تَمْـضِي بِحَـزْمٍ وهذا الـيومَ تَنْـتَصِرُ مَا هَزَّ شَامِخَهَا زَيْفٌ وَلا عَبَثٌ تَفْدِي العُروبةَ بِالأَرْوَاحِ تَبْتَدِرُ يَا مَنْ غَشَاهُمْ سَوَادُ الظَّلْمَةِ انْدسروا دَنَا الرَّحِيلُ، فَمَا صَدُّوا وَلا جَسَرُوا فالْبَيْتُ فِي كَنَفِ الرَّحْمَنِ يَحرُسُه رَبُّ السَّمَاوَاتِ لا يُؤْذِيهِ مَنْ غَدَرُوا وَالْيَوْمَ عاد لِأَرْضِ الخير (مَنْدَبُهَا) أرضُ اليَمَانِيّ ثَوْبَ النَّصْرِ تَعْتَمِرُ يَا رَبِّ أسَبِّغْ عَلَى الأَرْجَاءِ عَافِيَةً وَاحْفَظْ حِمَانا فَمِنْكَ الْفَضْلُ وَالْقَدَرُ أديب وشاعر سعودي