خواطر

أريدُ أن أفرح

أريدُ أن أفرح

نعيمة البدراني

فِي قلبي أُمْنِيَّةٌ
وَحُلْمٌ، وَرَغْبَةٌ، وَانْتِظَارٌ

ثَقِيلٌ يَوْمِي
حِينَ لَا يَأْتِي شَيْءٌ

لَيْسَ جُحُودًا
وَلَا نُكْرَانًا
وَلَا اعْتِرَاضًا

إِنَّهُ فَقَطْ يَوْمٌ ثَقِيلٌ
حِينَ أَعِيشُ مَا لَا أَسْتَطِيعُ
حِينَ يَمُرُّ الوَقْتُ بَطِيئًا
وَلَا يَتَحَقَّقُ شَيْءٌ

أَنْتَظِرُ مِنَ اللهِ قُدُومَ الأَيَّامِ
أنتظرُ..يَوْمًا يَحْمِلُ أُمْنِيَّتِي

وكَرَهِينَةِ انْتِظَار
أَبْتَهِجُ لِتَغَيُّرِ الأَرْقَامِ
وَتَبَادُلِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

أحتاجُ مَكَانًا
سَجَّادَةً وقُرْآنًا
نُورًا خَافِتًا… ويا رَبّْ

لَسْتُ حَزِينَةً
وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَفْرَحَ،
أَنْ أُلْصِقَ جَبْهَتِي بِالأَرْضِ
سُجُودًا للهِ
وَابْتِهَاجًا بِمَا صَارَ
إِنْ صَارَ

كاتبة خواطر وقصص

نعيمة محمد البدراني

أديبة وكاتبة رأي و خواطر وقصص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.