خواطر
حِيْنَ أَكْتُبْ

حِيْنَ أَكْتُبْ
نعيمة البدراني
الْكِتَابَةُ تُحَرِّرُ الْإِنْسَانَ مِنْ ثِقْلِهِ.
فَعِنْدَمَا أَنْتَهِي مِنْ نَثْرِ شُعُورٍ فِي صُورَةِ نَصٍّ
أَكْتُبُ وَأَعُودُ لِأَقْرَأَ
أُبَدِّلُ كَلِمَةً وَأُضِيفُ عِبَارَةً
تَمُرُّ السَّاعَةُ كَدَقِيقَةٍ حَتَّى يَكْتَمِلَ نَصًّا تَرْضَاهُ عَيْنِي وَقَلْبِي
ثُمَّ أَنْطَلِقُ لِتَنْفِيذِ الْأَشْيَاءِ الْمُؤَجَّلَةِ، وَالْمُهِمَّاتِ الْمُعَطَّلَةِ
حَتَّى إِنِّي أَصْبَحُ أَكْثَرَ ثَرْثَرَةً وَحَيَوِيَّةً
وَكَأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عُزْلَتِي وَقَيْدِي
كاتبة خواطر وقصص
