خواطر
ليلة عيد

ليلة عيد
نعيمة البدراني
هي الليلة التي نمتُ فيها مذ عرفتُ معنى العيد .
كنتُ أقضيها بالسهر والاستعداد حتى أذان الفجر.
ولكن في ليلة عيد أمي فيها متوفاة لم أفعل شيء سوى النوم.
وفي الصباح،
ربع ساعة كانت كافية لأخرج للعيد.
مر كل شيء باهتاً بلا لون.
مجرد وقت مضى تحت مسمى العيد.
العيد يفتقد حضور أمي.
حاولت أن يمضي كل شيء بسلام
لم تصلني فرحة العيد.
حملتُ روحي وعدتُ لمنزلي وبكيت كثيراً،
حتى غرقتُ كلي في النوم.
استيقظتُ وكتبتُ هذا،
وإلى الآن جاري الكتابة وحتى تشفى روحي،
وأتجاوز فقدك، إن أستطعت.
كاتبة رأي وقصص وخواطر
