نادي القصة
المرّة الأولى
المرّة الأولى
نعيمة البدراني
بعد عشرين يوما من الوفاة
جاءتها تطلبها أن تاخذ شيئا من هناك
وانتهى الحلم حين قالت
وأنتِ وما ترينهُ.
وكأنها تركت لها حريّة القرار بالذهاب أو عدمه
تفقدت المفتاح الذي اعطتها إياه منذ زمن .
كي تزورها مع أولادها بأي وقت وفي كل حين
لم تقصد المنزل منذ توفت
وحتى العزاء لم يكن فيهِ
كيف سترى المنزل خاليا ؟
وكيف تعبر الممرات والغرف ؟
كيف ستقاوم البكاء ؟
عبرت إلى الحي وهي تفكر
ليس لأول مرة تقصده بالحزن والدموع
فعلتها قبل أربع سنوات عندما مات اخوها الوحيد
ومن يومها ووالداتها في أشد حالات الحزن والمرض.
حتى أنها توفت بنفس الشهر مع فارق يوم واحد .
(هو خالي من أمي )هذه الحقيقة التي اعلنتها نطقا
الأمر الذي اعتصر قلبها طول الطريق وحتى وصلت
فهل تستطيع الدخول ؟
كاتبة خواطر وقصص
