رحيق الكلمات
يــا أيّها الضوءُ، لا تعبرْ علــى عجــــــلٍ

يــا أيّها الضوءُ، لا تعبرْ علــى عجــــــلٍ
يــا أيّها الضوءُ، لا تعبرْ علــى عجــــــلٍ
فـفي الـمدى عاشقٌ، بالـوجدِ مُنشَغِلَا
يــغــفو، فــيــرشفُهُ وجــــدٌ بـــــلا لــــغةٍ
مـــا شــفَّــه شــــــاعــــرٌ إلا بــــه ثَــمِـلَا
وومــضةٍ صــبأتْ عن دينِ مُـرسِلِها
كــأنّها فــي ســماواتِ الـــهوى رُسُلَا
عــينانِ، لا تَــرَفٌ، لــــو سالَ مكحلُها
لأشــبـــعتْ غــيــمةً تــنداحُ مُــغتَسِلَا
تلك الــعيونَ يُصلّى عند نـــاعسها
ويسْمعُ الإنس في إغماضها المُثُـلا
إن أقــبلتْ، قــامَ فــي الأشــياءِ مُبتدأٌ
وإن تـــــولّتْ، رأيــتُ الـكــونَ مُختَــزَلَا
فــلا تــلومونه فالــشعرُ قَـــــــــــاتلهُ
وحــــلّ فيهِ قضـاءٌ، واستــوى طللا



