رحيق الكلمات

✍️طَافَتْ بِأَكْنَافِ الخَيَالِ طُيُوفُنا

✍️طَافَتْ بِأَكْنَافِ الخَيَالِ طُيُوفُنا

شعر/ د.عبدالاله محمد جدع

أَنَا عَاتِبٌ.. وَالشَّوْقُ فِيكِ حَلِيمُ
وَالسِّرُّ بَيْنَ العَاشِقَيْنِ كَتُومُ

طَافَتْ بِأَكْنَافِ الخَيَالِ طُيُوفُنَا
فَإِذَا المَدَى بَرْقٌ، وَأَنْتِ غُيُومُ

مَا بَالُ أَيْكِ الحُبِّ عَافَتْ عِطْرَهَا؟
وَعَلَى العُيُونِ الصَّامِتَاتِ وُجُومُ؟

قَدْ كَانَ نُورُ الشَّمْسِ يَغْمُرُ ظِلَّنَا
وَاللَّيْلُ فِي شَوْقِ الوِصَالِ يَحُومُ

تَسْقِي شِفَاهُ الفَجْرِ زَهْرَ وِسَادَتِي
وَالرُّوحُ فِي بَحْرِ السُّهَادِ تَعُومُ

فَالأَيْكُ أَشْوَاكٌ يُلَفِّعُهَا الجَفَا
وَالنَّوْمُ بَيْنَ الرَّاحَتَيْنِ كَلِيمُ

لَكِنَّ هَذَا الحُبَّ رَغْمَ جِرَاحِهِ
صَرْحٌ عَلَى العَفْوِ الجَمِيلِ يَقُومُ

أديب وشاعر سعودي 

الدكتور / عبدالإله محمد جدع

أديب وشاعر وكاتب رأي سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.