رحيق الكلمات

✍️ نَبَضَاتٌ مِنْ حَنِين،،

✍️ نَبَضَاتٌ مِنْ حَنِين،،

شعر / د.عبدالاله محمد جدع

جَـثَـا عَلَى حُلُمِي لَـيْـلٌ بِـلَا قَـمَـرِ
يَسْتَلُّ سِرَّ الهَوَى مِنْ طَرْفِكِ الْنّضِرِ

مَا زَالَ طَيْفُكِ فِي الرُّؤْيَا لَهُ شَغَفٌ
كَأَنَّك البدرُ ..بلْ أحلى مِنَ القَمَرِ

يَمْتَدُّ بَيْنِي وَبَيْنَ العُمْرِ شَوْقُ غَدِي
جِسْـراً، وَيَعْـبُرُ بِي حُـزْنِي إِلَى سَفَرِي

صَمْتِي يَبُوحُ وَفِي أَعْمَاقِهِ لَهَفٌ
كَمَا يَحِنُّ هَشِيمُ الرَّوْضِ لِلْمَطَرِ

لَمْ يَبْقَ لِي مِنْكِ إِلا خَطْوَةٌ عَبَرَتْ
وَنَفْحَةٌ مِنْ حَنِينٍ خَطَّهَا قَدَرِي

أَطْوِي اللَيَالِيَ وَالأَشْوَاقُ تُوهِمُنِي
أَنَّ الغِيَابَ سَرَابٌ ضَلَّ فِي السَّحَرِ

سَأَكْتُمُ الحُزْنَ حَتَّى يَسْتَفِيقَ غَدِي
وَيَنْتَشِي فِي صَفَا الآتِي لَنَا سَمَرِي

أَصُوغُ مِنْ أَمَلِي جِسْراً لموعدنا
يُـطِـلُّ مِنْ فَـوْقِـهِ بَدْرٌ بِلَا كَـدَرِ

سَأَحْرُسُ الوَعدَ فِي لَيْلِي، فَلَسْتُ أَرَى
فِي غَيْرِ عَيْنَيْكِ صُبْحاً غَيْرَ مُنْكَسِرِ

أديب وشاعر سعودي 

الدكتور / عبدالإله محمد جدع

أديب وشاعر وكاتب رأي سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.