✍️ (جَزَائِرُ) العِزِّ يَا رَبَّاهُ فِي ضَنَكٍ شعر/ د.عبدالاله محمد جدع تَبَاكَتِ الرِّيحُ وَالأَحْرَاشُ تَشْتَعِلُ وَفِي بِطَاحِ الرُّبى قَدْ أُقْدِحَت شُعَلُ أَرْضٌ يَصولُ بِهَا التَّارِيخُ فِي شَمَمٍ وَالصَّخْرُ يَشْهَدُ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا قَدْ أَوْرَثَ الخَطْبُ فِي الأَرْوَاحِ جَمْرَتَهُ وَنَحْنُ بِالدَّمْعِ لِلْخَلَّاقِ نَبْتَهِلُ (جَزَائِرُ) العِزِّ يَا رَبَّاهُ فِي ضَنَكٍ فَاسْكُبْ غِيَاثَكَ، وَالأَلْطَافُ تَنْهَمِلُ مَحَكُّ دَهْرِكِ يُبْدِي صَفْوَ مَعْدِنِهَا يَسْتَبْصِرُ الشَّهْمُ وَالأَوْهَامُ تَرْتَحِلُ تَظَلُّ كَالرَّاسِيَاتِ الشُّمِّ صَامِدَةً مَهْمَا اسْتَبَدَّ الأَذَى أَوْ ضَاقَتِ الحِيَلُ فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهَا صَوْلَاتُ مَفْخَرَةٍ يَرْوِي بِهَا المَجْدَ مَنْ جاؤا وَمَنْ رَحَلُوا أديب وشاعر سعودي