رحيق الكلمات

لا تسأليني

لا تسأليني

لا تَسْأَلِينِي.. فَمَا عِنْدِي إِجَابَاتُ!
أَنَا، نَسِيتُ، أَنَا.. وَانْسَابَتِ الذَّاتُ!

لِذَاكِ أَحْيَا بِلا رُوحٍ !.. وَلِي جَسَدٌ
بِلا حَيَاةٍ!.. وَمِنْهُ الرُّوحُ تَقْتَاتُ!

أَمْسَيْتُ.. لا شَيْءَ! مِرْآةٌ مُهَشَّمَةٌ!
تُحِيطُ بِي مِنْ مَرَايَا الذَّاتِ.. غَاباتُ!

وَحِينَ أَخْطُو إِلَى ذَاتِي.. تُؤَرِّقُنِي
فِي كُلِّ خَطْوٍ مَتَاهَاتٌ.. مَتَاهَاتُ!

مَتَى؟ وَهَلْ مِنْ زَمَانٍ كَيْ أُسَائِلَهُ؟!
وَأَيْنَ؟ مُرْتَحِلٌ.. والبحر مرساة!

مَا زِلْتُ أَكْتُبُ فَوْقَ البَحْرِ أُغْنِيَتِي!
فَيَغْسِلُ البَحْرُ مَا تَشْدُو اليَرَاعَاتُ!

أَخُطُّ بَعْضَ حِكَايَاتِي.. أُلَوِّنُهَا
فَتَسْتَفِزُّ مَساءَاتِي الحِكَايَاتُ

شعر/ علي بن يحيى البهكلي

علي بن يحيى البهكلي

أديب وشاعر سعودي، تربوي متقاعد، طالب دكتوراه في فلسفة التربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.