فاضي شوية
شراسة الحوار والفهم الخاطئ !!

شراسة الحوار والفهم الخاطئ !!
عندما نتساءل ونتحاور بطريقة أو بأخرى لأننا نعيش اليوم في زمن قلت فيه الحوارات و النقاشات على الرغم من أنه يجمعنا مجتمع واحد و افكار مشتركة أو قد تكون في بيت واحد لكن لا وجود لحوار بيننا.
إن يتلاشى الفرد التواصل و الحديث مع الغير جعله فردا عدوانيا شرسا لا يحب التقرب من أحد ولا التواصل مع أحد فتجد الواحد منا يجد صعوبة في تكوين صداقات جديدة أو حتى طرح بعض الأسئلة على شخص ما.
واذا ما تواصل مع شخص غريب غالبا ما ينتهي الحوار في غضون ثواني أو قد ينتهي بصراع.
ذلك لأن المعتق أصبح متفشية بشكل واضح في مجتمعاتنا ، في كلامنا ، تصرفاتنا، …
فالحوار بديل العنف ، كما أنه يكسر حاجز الخوف و التردد و الرهبة من التواصل مع الآخر خوفا من ردود فعله ، فيسقط بذلك مبدأ العنصرية بين الأفراد المجتمع فتجدهم متحدين في مبادئهم ، معتقداتهم، افكارهم، ميولاتهم، …..
والحوار آثار إيجابية على شخصية الاطفال كذلك
فهو يساعدهم على تنظيم أفكارهم و يريح نفسيتهم بإخراج كل ما كان يشغل بالهم ،
كما أنه يساعدهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم و بناء علاقات اجتماعية فيتحرروا من التردد و الخوف ليصبحوا بذلك فضوليين لكسب معلومات و نصائح من الأشخاص الأكبر منهم وتجاربهم ومع التعلم و الحرص على تطبيق كل ما يرونه الأصح؛ يصبح الطفل فيهم مميز ، له عقل اكبر من عمره و يصبح مستقبلا ذا شأن و قدوة حسنة.
نتفق جميعا على أن الحوار دواء سحري للكثير من المشاكل خاصة الاجتماعية والأسرية ، فالحوار يساعدك على مواجهة الطرف الآخر والوصول إلى نتائج مرضية للطرفين بدون عنف.
عبدالعليم مبارك
