فاضي شوية
الخطأ المباح والعقول المغيبة !!
الخطأ المباح والعقول المغيبة !!
في زماننا الحالي أصبحت الخيانة أمر طبيعي و مصاحبة البنات واللعب بقلوبهن واشياء أخرى وبمسيات مختلفة شيء عادي مع الشباب و من لم يفعل ذلك فهو مقعد و متخلف.
لم يتوقف الأمر عند سن معين أو مرحلة عمرية معينة بل إننا، أصبحنا نراه منتشرا بشكل مبالغ فيه ، بطبيعة الحال؛ لأن انتشار الخطأ بين الناس و كثرة رؤيته يجعل العين تتقبل شيئا فشيئا و تعمل عليه تدريجيا حتى يصبح شيء عادي لا يلفت الإنتباه ولا يعتبر غريبا كالسابق.
كنا نعتبر أن سن المراهقة هو السبب وراء طيش الشباب و انحراف البنات و تغيرات من سلوك و تصرفات،
يعتبر مصاحبة البنات و بناء علاقات على أساس الحب وأمور اخري و من باب أنه فارس الاحلام المنتظر و محط أنظار البنات شيء لا يمت للتعاليم الدينية بصلة ولا حتى التربية الاجتماعية، من شب على شيء شاب عليه.
يعني أنه لا يمكننا تغيير حياة شخص جذريا بلحظة واحدة ، هذا شيء مفروغ منه لكن الكثير من العائلات أيضا ترى في زواج ابنهم الطائش الحل السحري لتربيته و مفتاح ليكون ناضجة راشدا قادرا مسؤولية.
الواقع يا سادة أن الزواج سيكون فاشلا بدرجة كبيرة لأن الزوج سيبقى في سيرته التي اعتاد عليها و بناء على ذلك لا يكتفي بفتاة واحدة يكمل معها حياته ، فتجده بين الحين و الآخر يكشف أمره أنه كان على علاقة مع فلانة أو يعد فلانة بالزواج أو ما شابه من باب أن الحلال أربعة.
ايها السيد من علمك أن الحلال أربعة و اقنعك به ألم يكن من الجدير إن يقنعك بأن تكن خير الزوج ؟! ألم يملي عليك قواعد الزواج الناجح و مواصفات الزوج الصالح؟!
ويل لكم مما صنعت ايديكم و مما فعلتموه بقلوب زوجاتكم
ارحموا قلوب نساؤكم فكروا في اهاليكم ، بما انك نويت على فتح بيت فأنت مطالب بأن تحسن من نفسك و تصلحها حتى تكن خير قدوة لابنك و خير معلم له ، و تذكر جيدا ايها الفارس المغرور بأن الزوجة هي أمانة عندك و حق الامان إن تصان،
فإن لم تكن أهلا للصون فلا تجازف بمستقبل البنت و أهلها بتلك السهولة.
أعاننا الله و وفقنا للمحافظة على تطبيق تعاليم الدين و جعلنا خير سلف لخير خلف.
عبدالعليم مبارك
