رحيق الكلمات
( أهازيجُ وأفراحُ العيدِ )

( أهازيجُ وأفراحُ العيدِ )
أهلاً وسهلاً … بالأفراحِ يا عيدُ
منك الجمال ! ومن شعري الزغاريدُ !
تهدي إلى النفس أشواق المنى أبداً
وتلتقي فيك يا عيد الأناشيدُ
وتنشرُ الحبّ بين الناس قاطبةً
يهفو إلى الخيرِ والإحسانِ مقصودُ
وتشرئبُ الدراري وهي سابحةٌ
في أفقها ! وعلى الآفاقِ ترديدُ !!
*****
أهلاً وسهلاً بالأفراح تغمرنا
والسهلُ والسفحُ ترجيعٌ وتقصيدُ
على محيّا الربى للعيد منتزهٌ
حرٌ ! وفي ثغره الميمون تعميدُ
يأتي إلى الأرض كالأنوار حالمةً
كالشمس في حسنها حسنٌ وترشيدُ
وكالجلال الذي يهوى الجمال هنا
في كفه من معاني الفن تسديدُ !!
*****
هذي طيور الربى تلقاه منشدةً
والعيد يحرسه حسنٌ وتنشيدُ
تهدي الأماكن من أرواحها قطعاً
من الجمال ! وفي الأجواء تغريدُ
وفي تخوم الدنى الأعياد سارحةً
والأرض يضحك فيها الحسنُ و الغيدُ
دنيا من الفرح الأفراح يبعثها
يوم من الفرح الأفراح معقودُ !
*****
تصحرتْ في سبيل الله أفئدةٌ
جذلى الدروب ! على أرواحها الجودُ
تعطي وتعطي من أعماقها فتناً
كالماء ينفعه جريٌ وتجميدُ
كالورد بين رياض الحسن باذلة
جمالها ؛ وهي للتسعيد تسعيدُ
كالنهر يجري على شطآن عزته
ومن طهارته شكرٌ وتحميدُ !
*****
تظافرتْ جنةُ الأفراح غاديةً
والكونُ يرقبُ الأنجادُ والبيدُ
والناس تعشق من يروي جسارتها
وترتوي ! وهي للأفراح توريدُ
تراقصتْ في صدى الأفراح أزمنةٌ
وقبّلَ الصِيّدَ في أجوائها الصِيّدُ
وضج بالكون عزفٌ لا مثيل له
أهلاً وسهلاً بالأفراحِ يا عيدُ !
*****

