وصول الدكتور محمد أبو موسى إلى الرياض لتسلُّم جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام 2026


وصول الدكتور محمد أبو موسى إلى الرياض لتسلُّم جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام 2026
الرياض – الدكتور ابراهيم الدعجاني
وصل عضو هيئة كبار العلماء وأستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، الدكتور محمد أبو موسى، إلى العاصمة السعودية (الرياض)؛ لتسلُّم جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 2026م، بعد فوزه بها تقديرا لإسهاماته العلمية في علوم البلاغة والنقد وخدمة اللغة العربية والدرس القرآني، وذلك بترشيح من جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود.
ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم الجائزة يوم امس الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026م، فيما يُلقي الدكتور أبو موسى، على هامش الحفل، محاضرة بعنوان (البلاغة العربية والجيل الجديد) في تمام الساعة الثامنة مساء، وذلك بمقر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وكان رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، قد أعلن فوز الدكتور محمد أبو موسى بالجائزة ضمن أعمال الدورة الثامنة والأربعين، تقديرا لعطائه العلمي المتميز في خدمة الإسلام، وتحقيقه أثرا علميا ملموسا ينسجم مع أهداف الجائزة، لا سيما جهوده البارزة في شرح كتاب (دلائل الإعجاز) في الجامع الأزهر عبر 252 مجلسا علميا امتدت على مدى تسع سنوات.
ويُعد الدكتور محمد أبو موسى من أبرز علماء البلاغة في العالم العربي، إذ وُلد في 30 يونيو 1937م بمحافظة كفر الشيخ، وتخرّج في كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1963م، ثم نال درجتي الماجستير عام 1967م والدكتوراه عام 1971م في تخصص البلاغة والنقد، قبل أن يتدرّج في السلك الأكاديمي حتى نال درجة الأستاذية عام 1981م.
وشغل الدكتور أبو موسى عددا من المناصب العلمية والإدارية في جامعة الأزهر والجامعات العربية، وأسهم في إثراء المكتبة العربية بعشرات المؤلفات المتخصصة في البلاغة والإعجاز البلاغي في القرآن الكريم والتفسير والحديث، كما اختير عضوا في هئية كبار العلماء بالأزهر الشريف منذ إعادة تشكيلها عام 1433هـ (2012م).
وفي سياق متصل، هنّأ فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الدكتور محمد أبو موسى بمناسبة فوزه بالجائزة، مؤكدا أن هذا التكريم يعكس مكانته العلمية الرفيعة، ويجسّد قيمة عطائه العلمي في خدمة علوم الإسلام، مشيدا بإسهاماته في ترسيخ المنهج العلمي الرصين وربط الأجيال بتراثهم الأصيل.
وتُعد جائزة الملك فيصل العالمية، التي تمنحها مؤسسة الملك فيصل الخيرية منذ عام 1979م، من أبرز الجوائز الدولية التي تُعنى بتكريم العلماء والمفكرين؛ تقديرا لإسهاماتهم في خدمة الإسلام والبشرية، وتعزيز القيم العلمية والإنسانية.
