( مهابة الحسن )
( مهابة الحسن )
أُعِيذُ جَمَالُكِ الأَخَّاذُ…
مِنْ نَظَرِي..
وَمِنْ كَلِمِي..
وَمِنْ “وَثَنِيَّةِ القَلَمِ”!
رَأَيْتُكِ..
فَانْحَنَى نَظَرِي..
وَضَجَّتْ فِي بَيَانِي..
رَعْشَةُ العَدَمِ!
وَأَجْفَلَ مَنْطِقِي.. خَجَلاً..
أَمَامَ مَهَابَةِ الحُسْنِ الَّذِي يَطْغَى..
وَيَسْرِقُ مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ..
نُورَ الصُّبْحِ فِي ثِقَةِ!
فَيَا لَهَبَاً.. يُصَاغُ بِقَالَبِ الثَّلْجِ..
وَيَا نُوراً.. يَمُدُّ ضياه لِلـمُهَجِ!
جَمَالُكِ.. لَيْسَ أَلْواناً نُبَعْثِرُهَا..وَلَا شَكْلَاً..
هُوَ “الطُّوفَانُ”.. فِي صَمْتٍ..سيَغْرَقُ فيه مَنْ لَاقَاهْ!
تَضِيْقُ مَرَايَا هَذا الكَوْنِ.. عَنْ وَجْهٍ..
إِذَا نَظَرَتْ له الروحُ..أجَابت “آه”
فَسُبْحَانَ الذي سَوَّاهْ!
أَنَا الـمَفْتُونُ..لَا ذُلاًّ..وَلَا ضَعْفاً..
وَلَكِنْ.. هَيْبَةُ الحُسْنِ..
التي تدعو إلى التَّسْبِيحِ..
إِجْلَالاً..
لِمَنْ سَوَّاك مِنْ طِينِ!!
فهد عبدالله المزيني
المدينة النبوية