رحيق الكلمات

( ضجيج الرماد )

( ضجيج الرماد )

رحلتُ……
‎وَخَلَّفْتُ خَلْفِي “ضَجِيجَ الـرَّمَادِ”..
‎يُحَاوِلُ إِحْرَاقَ ظِلِّـي
رحلتُ….
‎وَلِـي طهر صاف السحاب ..
‎إِذَا مَا تَرَفَّعَ عَنْ “وحلهم “..
‎وَاسْتَوَى فِـي مَدَارِ “الـتَّعلي “!
‎فَـمَا ذَنْبُ ” طيرٍ حُرٍ “..
إِنْ عَجِزَتْ “بومة الخراب “..
عَنْ فَهْمِ مَعْنَى.. الـعُلُو؟
‎وَمَا ذَنْبُ “نور العلم “..
‎إِذَا مَا ارْتَدَى “الـجَهْلُ”..
‎ثَوْبَ “الـغُلُو”؟
إنني أحيا.. وشموخي ثابتٌ ..
لا تلوموني.. إن رحلتُ..
عن ضجيج الصمت!
أيها الصامت: أخفض صوت صمتك
فالقوم نيام..
والعقول في مقابرها..
دفناها..
بعد أن صلّى عليها…من نسميه إمام!
لن ابعث الموتى ..
ولن أوقد الشمع
بل سالعن بمليء في جنح الظلاااام ..
فمقابر التبعية.. ملأى..
والمصلون.. قيام!
خلف من صلى إمام !!!

فهد عبدالله المزيني
المدينة النبوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى