صفوة البلدان مشعل الحارثي خَسِئَ العَدُوُّ وَخَابَ فَالُ الجَانِي الحَقُّ فَوقَ وَقَاحَةِ العُدْوَانِ تَعَسًا لِمَن بَاعَ لِلأَعجَامِ مَوطِنَهُ وَأَعَانَ نَهجَ الشَّرِّ فِي إِيرَانِ شَلَّت أَيَادِي ضَلَالٍ أَهْلَكَتْ يَمَنًا نَشَرَت خَرَابًا، نَاصَرَت شَيطَانِ بَاغٍ هُوَ الحُوثِيُّ فِي أَفْعَالِهِ قَذِرٌ يَرعَى فُجُورَ الظُّلْمِ فِي الأَوطَانِ بئس السَفَيهِ وما جنتَ أَفْعَالِهِ قد آب بالخسرَانِ والخذلانِ هَدَمَ المَسَاجِدَ وَالبُيُوتَ بِحِقدِهِ وَأَذَاقَ أَهْلَ الحَقِّ كُلَّ هَوَان سَرَقَ الرَّغِيفَ مِنَ الشِّفَاهِ جَهَالَةً وَمُفَاخِرًا بِالجُوعِ وَالحِرمَانِ وَاستَهْدَفَ النَّشْءَ فِي تَعْلِيمِهِ سَفَهًا كَيْ يَخْدِمُوا الكَهَنُوتَ بِالأَضغَانِ حَتَّى الحِمَى الطَّاهِرَ رَامَ بَغْيُهُمُ وَبِصَوْبِ مَكَّةَ أَرسَلُوا النِّيرَانِ لَكِنَّ رَبَّ البَيتِ خَيَّبَ كَيْدَهُمْ وَأَذَاقَهُمْ خزْيًا مَدَى الأَزْمَانِ حَمَتِ الرِّيَاضَ بَوَاسِلٌ لَا تَنْثَنِي عِنْدَ النِّزَالِ وَصَوْلَةِ الشُّجْعَانِ ذَادُوا عَنِ الأَعرَاضِ أَعظَمَ ذَوْدَةٍ وَتَحَطَّمَتْ بِيَدِ الهُدَاةِ مَعَانِي فَاسْأَلْ ثُغُورَ المَجْدِ عَنْ وَثَبَاتِهِمْ كَمْ أَدَّبُوا الحُوثِيَّ وهو جَبَانِ صَدُّوا قَذَائِفَ غَدْرِهِ فِي جَوِّنَا بِعَزِيمَةٍ رَدَّتْ كَيْدَ كُلِّ مُهَانِ فِي الجَوِّ مِفْتَاحُ الخَلَاصِ لِغَدْرِهِمْ وَالصَّقْرُ يَحْمِي دَارَنَا بِأَمَانِ يَا مَوْطِنَ التَّوْحِيدِ فَافْخَر بِالَّذِي حَفِظَ الحِمَى مِنْ غَدرَةِ الأَعوَانِ سَلْمَانُ مَعقِلُنَا السَّامِي وَحَزْمُهُ سَيفٌ صَقِيلٌ عَلَى أَعدَاءِ أَوْطَانِي شَهْمٌ تَدِينُ لَهُ الدُّنْيَا بِهَيْبَتِهِ مَحمُودُ فِعلٍ، عَاْلِي القَدرِ والشأن وَعَضُدُهُ المَيْمُونُ فِيهِ رَجَاؤُنَا شِبلُ الأُسُودِ وَقَائِدُ الفُرْسَانِ مُحَمَّدٌ صَانِعُ الرُّؤْيَا بِهِمَّتِهِ يَقُودُنَا لِلْعُلَا فِي كُلِّ مَيدَانِ بَسَطا الأَمَانً على رُبُوعِ بلادنا فَغَدَتْ مَنَارًا ثَابِتَ الأَركَانِ فَاحفَظْ إِلَهِي قَادَةً رَعَوا وَطَنًا وَاحمِ أَمَانَ الدَّارِ طُولَ زَمَانِ وارحَمْ إِلَهِي مَنْ قَضَى مِنْ جُنْدِنَا وَأَثِبْ شَهِيْدَ الحَقِّ بِالرِّضْوَانِ وَاردد كِيَدَ أَعَادِي الدِّينِ فِي نَحْرٍ وَأَدِمْ بِلَادَ الهُدَى صَفْوَةَ البُلْدَانِ أديب وكاتب رأي وشاعر سعودي