كُتاب الرأي

خواطر وطنية

خواطر وطنية 🇸🇦

الوطن
ما أعظم هذه الكلمة، وما أشد دفء حروفها…
فكيف يكون دفؤها حين يكون وطني هو السعودية؟

كل يوم أستيقظ، ويزداد فخري بانتمائي إلى هذا الوطن العظيم؛ وطنٍ سطّر أمجاده بنفسه، ولم يستعن في صناعة هذا المجد بعد الله إلا بأبنائه.

كلما سمعت النشيد الوطني، لا أسمعه ككلماتٍ تُردد فحسب، بل أستشعر كل حرفٍ كُتب فيه، وكل كلمة، وكل جملة… وكأنها تحكي قصة وطنٍ يسكن في القلب قبل أن يسكن في الأرض.

وكلما سمعت قصيدةً تُقال فيه، لا أسمعها بأذني فقط، بل أسمعها بقلبي؛ ذلك القلب الذي يرقص فرحًا، ويزداد إعجابًا وفخرًا بهذا الوطن.

واليوم، يزداد فخري بهذا الوطن العظيم حتى خُيّل إليّ أن رأسي قد بلغ عنان السماء من شدة الفخر.
وكيف لا أفخر؟

وأنا أرى وطنًا يتقدم ويتطور، وأشاهد هيبة ومكانةً تُفرض بين الأمم، وأرى أمنًا وأمانًا يحيطان بنا، رغم ما يدور من أحداثٍ من حولنا.
هنيئًا لنا وطنٌ عظيم كهذا…
وهنيئًا لنا أرضٌ جعلت من أبنائها جزءًا من مجدها، ومن مستقبلها حلمًا يُبنى كل يوم.

اللهم احفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، وأدم عليه أمنه وأمانه وعزّه واستقراره، واحفظ لنا قائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووفقهما لكل ما فيه خير الوطن والمواطن.

دام عزك يا وطن… ودامت رايتك خفّاقة في عنان السماء

بقلم أ/ مريم خالد المطيري

 

 

مريم خالد المطيري

كاتبة محتوى ثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.