خواطر

صاحبة الظل الطويل

صاحبة الظل الطويل

مازالت هذه الروايه من أجمل الروايات التي قرأتها يوما،لكن مالم أتخيله أبدا ،،هو أن أعيش قصة تشبهها ،مع فرق واحد فقط ..هو أن أكون أنا صاحبة الظل الطويل…
في الرواية،،كانت البطلة لاتعرف الشخص الذي أغدق عليها الحب والرعاية والإهتمام،فلم تكن تراى سوى ظله،،دون أن تعرف ملامحة أو تعرف هويته الحقيقة.
أما أنا فقد ادركت أن الإنسان قدتلتقي روحه بروح شخص صدفة ،،ولو لم تراه قط،،فيفيض قلبه نحوه بمشاعر صادقة لايعرف لها تفسيرا،،يمنحه الإهتمام ،ويغمره بالدعاء،،ويمنحه من قلبه مالاينتظر عليه مقابلا،،دون أن يعرف ذلك الشخص ودون أن يكون من الضروي حتى أن يعرف…
قدتلتقي الأروح قبل العيون،،وتتآلف القلوب قبل الأسماء،، فينشأ بينهما ذلك الخيط الخفي الذي لايراه أحد،،لكنه يشعر بكل تفاصيله..
وهنا تتجلى أرقى صور الحب،،،حب لايطلب لقاء،،ولاينتظر اعترافا،،ولايسعى من خلاله
لأمتلاك شيء،،،
حبا يكتفي بإن يكون نورا خفيا في حياة الأخر،
حتى وإن بقي صاحبه مجرد ظل…
فليست كل المشاعر يحق لها البوح ،وليست كل الأرواح كتب لها اللقاء،، لكن بعض الأرواح وإن لم تلتق،،تظل تسكن القلب إلى الابد….

بقلم/مريم خالد المطيري

 

 

مريم المطيري

كاتبة محتوى ثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.