الثقافية

جمعية الأدب المهنية؛ تكرّم الفائزين بجائزتها الأولى

جمعية الأدب المهنية؛ تكرّم الفائزين بجائزتها الأولى

الرياض: عيسى المُرشدي

في مشهدٍ يحتفي بالكلمة ويستعيد أثرها في صناعة الوعي والجمال، احتفت جمعية الأدب المهنية بالفائزين بجائزتها في دورتها الأولى، خلال حفل أُقيم في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، في احتفاءٍ يعكس مكانة الأدب في المشهد الثقافي السعودي، ودور الجوائز في دعم المبدعين وتقدير منجزهم.

وشهدت الجائزة تنافسًا في عدد من الفروع الأدبية؛ إذ فاز إياد عبدالرحمن بجائزة الرواية عن روايته إهانة غير ضرورية، وعبدالله العطية بجائزة الدراسات الأدبية والنقدية عن كتابه الحوار الدرامي في المسرح الشعري السعودي، فيما حصد إبراهيم الحسين جائزة الشعر عن مجموعته يخطف الموتى، فيما نال الدكتور عثمان الصيني جائزة الإنجاز الأدبي، وقيمتها 50 ألف ريال، تقديرًا لعطائه وإسهاماته في خدمة الأدب والثقافة.

وفي جائزة سفراء الأدب، حققت سفارة الطائف المركز الأول بجائزة قدرها 50 ألف ريال، تلتها سفارة أبها بـ30 ألف ريال، ثم سفارة الأحساء بـ25 ألف ريال.. كما مُنحت جوائز التميز لسفارات الدوادمي عن التميز الإعلامي، والباحة عن تنوع المحتوى، وخميس مشيط عن تميز العلاقات، بواقع 15 ألف ريال لكل جائزة.

هذا وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور حسن النعمي؛ أن الجائزة تحتفي بمختلف اتجاهات الأدب السعودي، من شعر وسرد ونقد، وتسعى إلى جمع مجالاته تحت مظلة واحدة، مشيرًا إلى دور وزارة الثقافة في تأسيس الجمعية ودعم مسيرتها، وأهمية القطاع الثقافي غير الربحي شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان والثقافة استثمار في المستقبل.

من جانبه استعرض الأمين العام للجائزة الدكتور عادل بن خميس الزهراني؛ استعرض جهود الأمانة العامة ولجان الفرز والتحكيم، موجّهًا الشكر إلى أعضاء اللجان والداعمين وكل من أسهم في إنجاح الدورة الأولى.

وامتد الوفاء في الحفل إلى رموز الجمعية؛ إذ كُرّم رئيسا مجلس الإدارة السابقان، الأستاذ الدكتور صالح زياد الغامدي، والدكتور سعيد السريحي – رحمه الله، حيث تحدث الغامدي عن بدايات الجمعية وما تحقق من طموحاتها، مؤكدًا أهمية الكلمة في ترسيخ قيم الخير والجمال والسلام، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتسلّمت الدكتورة صلوح السريحي شقيقة الراحل؛ تسلمت التكريم نيابةً عنه مؤكدةً أن أثره باقٍ في كتبه ونتاجه الفكري، وأن تكريمه وفاءٌ للثقافة والفكر وإسهاماتهما.

كما كرّمت الجمعية الدكتور عبدالله بن صادق دحلان بوصفه شخصية العطاء الأدبي، ومنحته ميدالية العضوية الشرفية، مع عرض فيلم تعريفي بمسيرته وإسهاماته، كما شهد الحفل استعراض محطات من مسيرة الفنان يوسف الجراح، إلى جانب كلمات وفقرات مرئية، قبل اختتامه بتكريم الفائزين والمحتفى بهم.

واختتم الحفل بجلسة نقاشية سلطت الضوء على القوائم القصيرة لكل فئة مستهدفة من الشعر الى الرواية إلى النقد، وتؤكد هذه الدورة أن الاحتفاء بالأدب لا يقتصر على تكريم الأسماء، بل يتجاوز ذلك إلى تقدير الكلمة التي تصنع الوعي، وتحفظ الذاكرة، وتمنح الثقافة قدرتها على التأثير في الإنسان والحياة.

عيسى المرشدي

كاتب رأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.