(عَزف وتَرِ الوطّن ) ماذا تقُولُ القَوافي أيّها الوطَنُ ؟! يَمشِي الهُويْنا على آثارِك الزّمَنُ ؟! وتَشْرئِبُ الفَيافِي وهي ضاحكةٌ على مُحيّاك !والأشْجَانُ والشَجَنُ وللجِبالِ ! تَضاريسُ الجِبالِ هُنا حُبٌّ بِحُبٍّ ! وتَعلو. ها هُنا الفِطَنُ تلكَ الرّوابِي على يُمناك رائعةً وأنت ما أنت ؟ ! أنت الرّوحُ والبَدَنُ ! ***** على الضِفافِ العَوالي تَبتنِي أُفقاً مِن الرّجالِ !وفيها الحُسْنُ والحَسَنُ وتنشرُ العدلَ بين النّاسِ قاطبةً تكادُ تتشِحُ النُّعمى وتَحتَضنُ وتزرعُ الخَيرَ !والآفاقُ شاهدةٌ والنّاسُ جَذلى ! وتلك العينُ والأذنُ على جَبينِ الوجُودِ. الحُرّ تَرفعُهُ فوق الثّريَا ! عليه الأهلُ والسّكَنُ ! ***** هذي( الرّيَاضُ) تُغني فيك شاعرةً بالحسنِ رافلةً !بالحبِّ تَرتَهنُ تَكادُ ( جُدّةُ) تلقى فيك. جُدّتَها وتَزدِهي مِن جَمالِ اللوحةِ. السّفُنُ طُوبى (لمكةَ) مِلء الأرض يَقصُدُها ومِن روائعه. االإيمانُ والمِنَنُ وفي (مَدِينةِ خَيّرِ النّاسِ) قَاطبةً النّورُ. يَملأُ عينيها ويَمتَحنُ ! ***** على تُرابِك يا أغلى التّرابِ هُنا النّاسُ آمنةٌ !والطّيرُ والفَننُ ! ومِنْ مَدَارجِ ما نَلقَاهُ مِنْ نِعمٍ يكادُ لا يَرتَخِي عن فَضْلهِ الزّمنُ تَأريخُ مملكةً. ! اللهُ يَحرُسُها وخَادمُ البيّتِ مأمونٌ ومُؤتَمنُ ونحن شَعبُك شعبُ الخيرِ نَحمِلُه نَفدِيك بالرّوحِ والغَالين ياوَطَنُ ! ***** الأديب الشاعر الدكتور سالم بن رزيق بن عوض