( المملكة …صمام أمان العالم )

( المملكة …صمام أمان العالم )
في ميادين الحياة الدنيا ! وفي تقلباتها بالليل والنهار ! وما يبتلي به الله تعالى الخلق والناس عامة من أنواع وأصناف الشرور وكذلك مراتب ومستويات الخير ! تظهر مع تلك الابتلاءات والاختبارات والمحن والفتن المعادن الحقيقية ! والمعادن النفسية للناس وفي الناس
وما من يوم يمر على الناس إلا ويختبر الله تعالى الناس فيه ! ويبتلي بالشر والخير والنقمة والنعمة ! والأمن والخوف ! والفقر والغنى ! وتكون تلك الاختبارات والامتحانات هي المحكات والمعايير والتي سوف تخرج أجمل أو أسوأ ما في الناس !
سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أو الأسر أو العوائل أو المجتمع ؛ هناك المحكات والمعايير والابتلاءات التي سوف تظهر وتخرج ما فيهم تجاه بعضهم بعضاً ! سواء كان ذلك سلباً أوإيجاباً ! أو كرهاً أو حباً ! أو إقبالاً أو إدبارا !.
وقد يخدع الناس في الناس العلاقات الحسنة الطيبة في ثبات الظروف الطيبة الجميلة! في الأمن والأمان والاستقرار والغنى والوفرة والصحة والعافية والستر من الله تعالى ! لكن عندما تتبدل الأحوال والأوضاع والظروف وخصوصاً إذا كان الإنسان دائم الإحسان والجود والكرم والتضحية والفداء فإن الآخرين سوف يقلبون له ظهر المجن ! وسوف يرى من الآخرين وجوههم الحقيقية البشعة والمخيفة !
هكذا هم الناس ! يظهرون الحب والمحبة والمدح والثناء والمجاملة العاطفية الكبيرة لمن يحسن إليهم ! ويبقى مستمراً في إحسانه وإنعامه عليهم ! فإذا تكالبت عليه الأيام والليالي ! أو تغيرت عليه النعمة ! تغير عليه الناس بعداً وذماً وكفراً وفجوراً !
ما تواجهه المملكة العربية السعودية هذه الأيام من العدوان الغاشم والسافر بالصواريخ والمسيرات على بعض مدنها و بعض مطاراتها من الشرذمة الحوثية الإرهابية وكلاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتطلب الوقفة الحازمة الصارمة الشاملة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي ومن الدول العربية والإسلامية والعالم كله ! ودعمها وتأييدها والوقوف معها ضد العدوان والطغيان السافر عليها !
إن ما تقوم به الميلشيات الحوثية الإرهابية وكلاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الترويع والتهديد والتخويف والتفجير وإغراق سماء بعض مدن المملكة وبعض مطارتها بالصواريخ والمسيرات لن يضر إلا تلك الميلشيات الإرهابية ! ولن يزيد حكومة المملكة وشعبها إلا تماسكا وتمسكا بالحق ! و سوف يفضح نوايا تلك الميليشيات الإرهابية تجاه نفسها. والعالم !
وما تقوم الميليشيات الحوثية الإرهابية عملاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف يفضح كذلك الدول التي لم تتخذ موقفاً حازماً وجاداً وحقيقياً تجاهها !
هذه الأحداث وذاك الصراع سوف يكشف وبصورة واضحة وبينه من يريد بنا الخير ! ومن يريد بنا الشر ! من يقف مع الحق ومع المملكة العربية السعودية ! أو من يقف مع الباطل والشيطان والخزي والعار !
إن المملكة العربية السعودية رمز من رموز الأمن والأمان والإستقرار والهدوء والعدل والمساواة وإحقاق الحق وهي صمام أمان العالم في دول العالم ! وكذلك من رموز الإقتصاد المزدهر والنهضة الحديثة في كآفة المجالات !
كذلك تعتبر مصدر من مصادر القوت لأعداد غفيرة من الجنسيات المختلفة والتي كان على قادتها التفكير في تلك الآلاف المؤلفة التي تدر على تلك البلاد الأموال والأرزاق والخيرات ! وتساعدهم في نهضة بلادهم .
إن المملكة العربية السعودية. قادرة. بإذن الله تعالى. الواحد. الأحد أن تخرج بإذن الله تعالى من هذه الأحداث ومن هذا الصراع مرفوعة الرأس شامخة أبية قوية ؛ وهي كذلك دائماً ! وسوف تواصل المسيرة المباركة نحو الاقتصاد المزدهر والمجمتع الحيوي في الأوطان الطموحة بإذن الله تعالى …
يقول شاعر العربية الكبير أبو الطيب المتنبي :
أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِ
حَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا
فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى
وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا
وَمَن تَكُنِ الأُسدُ الضَواري جُدودَهُ
يَكُن لَيلُهُ صُبحاً وَمَطعَمُهُ غَصبا
