أطفال طويق قلوب صغيرة تحب وطنًا عظيمًا

أطفال طويق قلوب صغيرة تحب وطنًا عظيمًا
بقلم الكاتبة/جوهرة ال صالح
حين تتحدث براءة الأطفال بلغة الحب والوفاء للوطن
من قلوبٍ صغيرةٍ تحمل حبًّا كبيرًا، ومن عيونٍ بريئةٍ ترى في الوطن بيتًا آمنًا، ومستقبلًا مشرقًا، تنطلق أصوات أطفال طويق لتروي حكاية حبٍّ لا تحدّه الكلمات، وانتماءٍ يكبر معهم يومًا بعد يوم، لوطنٍ عظيم اسمه المملكة العربية السعودية
نحن أطفال المملكة، قد تكون كلماتنا بسيطة، وأحلامنا صغيرة، لكن حبنا لوطننا كبير، وفخرنا بالانتماء إليه يملأ قلوبنا. في أرضه نكبر، وتحت سمائه نتعلم، وبين أهله نعيش أجمل أيام طفولتنا، ونحلم بمستقبلٍ يليق بوطننا الغالي
نرفع رؤوسنا اعتزازًا براية التوحيد الخضراء، ونفخر بوطننا وقيادته وشعبه، ونحمل في قلوبنا مشاعر الوفاء والانتماء لهذه الأرض المباركة، أرض الحرمين الشريفين، ومهد الرسالة، وموطن العز والكرامة
ومن بين ضحكات الأطفال وأصواتهم العذبة، تتردد كلمات الحب والوفاء، ويعلو الدعاء من قلوبٍ صادقة: يا رب، احفظ وطننا الغالي، واحفظ قيادته وشعبه، وأدم عليه نعمة الأمن والأمان، والسلام والاستقرار، واجعل أيامه عامرةً بالخير والازدهار
إن أطفال اليوم هم أمل الغد، وبناة المستقبل، وفي نفوسهم تنمو بذور المواطنة الصالحة، وتتجذر قيم المحبة والوفاء والمسؤولية. وحين نغرس في قلوبهم حب الوطن، فإننا لا نعلّمهم الكلمات فحسب، بل نمنحهم شعورًا عميقًا بالانتماء، ونربي فيهم جيلًا يعرف قيمة وطنه، ويحافظ على مكتسباته، ويسهم بعلمه وعمله في رفعته وتقدمه
نحن أطفال طويق.. صغارٌ في أعمارنا، كبارٌ بحب وطننا، شامخون بانتمائنا، ومتفائلون بمستقبلنا
سنظل نردد بكل فخر: وطني هويتي، ووطني عزّي، ووطني الحلم الذي يكبر معنا، والحضن الذي يجمعنا، والأرض التي نحبها بقلوبٍ بريئة لا تعرف إلا الوفاء
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، واحفظ قيادتها وشعبها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، واجعل رايتها خفّاقةً بالعز، وأرضها عامرةً بالخير، ومستقبلها مشرقًا بالأمل والإنجاز
دام عزك يا وطن، ودامت أفراحك يا أرض الخير والسلام
أطفال طويق.. براءةٌ تحب، وقلوبٌ تفخر، وأيادٍ صغيرةٌ ترتفع بالدعاء لوطنٍ عظيم


