جمعية الثقافة والفنون بالرياض تحتفي باليوم الوطني الـ96

جمعية الثقافة والفنون بالرياض تحتفي باليوم الوطني الـ96
الرياض – عيسى المُرشدي
احتفت جمعية الثقافة والفنون بالرياض، مساء الأحد، باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، من خلال أمسية وطنية وثقافية جمعت الفنون والأدب والتراث، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والفني، في مناسبة عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته ومسيرته الممتدة.
وانطلقت الاحتفالية عند الساعة الثامنة مساءً، واستمرت حتى العاشرة، وسط أجواء وطنية عكست مكانة هذه المناسبة في وجدان أبناء المملكة، وما تمثله من فرصة لاستحضار مسيرة التوحيد والبناء، والاحتفاء بما حققته المملكة من إنجازات في مختلف المجالات.
وشهدت الأمسية برنامجًا متنوعًا جمع بين عدد من الألوان الإبداعية، ومنح الحضور تجربة ثقافية وفنية متكاملة، عكست ثراء المشهد السعودي وتنوع موروثه، وأبرزت قدرة الفنون على التعبير عن مشاعر الانتماء والوفاء للوطن.
وتضمنت الفقرات إلقاء عدد من القصائد الوطنية التي عبّرت عن الاعتزاز بتاريخ المملكة وقيادتها وشعبها، وجسّدت مشاعر الحب والولاء التي يحملها أبناء الوطن في هذه المناسبة الغالية، عبر نصوص احتفت بالأرض والإنسان والمنجز الوطني.
وحضر الفن الموسيقي ضمن برنامج الأمسية من خلال عرض أضفى طابعًا وجدانيًا على الاحتفال، وأسهم في تعزيز الأجواء الوطنية، وربط الكلمة بالنغم في لوحة فنية عبّرت عن الفرحة باليوم الوطني وما يحمله من معانٍ راسخة.
واحتضنت الفعالية معرضًا فنيًا مصاحبًا شكّل مساحة للاحتفاء بالإبداع البصري، وأبرز حضور الفن في التعبير عن الهوية الوطنية، ودوره في توثيق المشاعر والمناسبات الكبرى بلغة فنية تتجاوز الكلمات وتصل إلى مختلف شرائح المجتمع.
وقدمت العروض الفلكلورية جانبًا من الموروث الشعبي السعودي، واستحضرت تنوع الفنون التقليدية التي تزخر بها مناطق المملكة، بما تحمله من قيم اجتماعية وتاريخية تعبّر عن أصالة المجتمع وعمق هويته الثقافية.
وشهدت الاحتفالية عرضًا مسرحيًا أسهم في تنويع فقرات البرنامج، ومنح المناسبة بعدًا فنيًا إضافيًا، مؤكدًا حضور المسرح ضمن الفنون القادرة على معالجة القضايا الوطنية وتقديمها في قوالب إبداعية تلامس الجمهور.
وجاء تنظيم هذه الاحتفالية امتدادًا لجهود جمعية الثقافة والفنون بالرياض في دعم الحراك الثقافي والفني، وفتح المجال أمام المبدعين والمواهب، وتعزيز مشاركة الفنون في المناسبات الوطنية، وترسيخ دور الثقافة في التعبير عن الهوية والانتماء.
وأكدت الأمسية أن اليوم الوطني لا يقتصر على استعادة صفحات التاريخ، وإنما يمثل مناسبة للاعتزاز بالحاضر والتطلع إلى المستقبل، وتجديد مشاعر الولاء والانتماء لوطن يمضي بثقة نحو مزيد من التقدم والازدهار.
