كُتاب الرأينحن طويق

تحالف الأشقاء في مكة .

تحالف الأشقاء في مكة .

رؤية تحليلية عسكرية واستراتيجية .

الأحد الموافق ( 8 ) نوفمبر ( 2026 )م .

كتبه ؛ اللواء البحري الركن المتقاعد / عبدالله بن سعيد الغامدي دبلوماسي سابق وخبير في الدراسات الاستراتيجية .

( ليست عظمة التحالفات العسكرية في قدرتها على خوض الحروب وإنما في امتلاك الحكمة والقوة والإرادة المشتركة لمنع اندلاعها فالقوة التي تحرس السلام أعظم أثرا من القوة التي تستنزفها الحروب والأمن الذي تصونه الحكمة يفتح للأمم أبواب الاستقرار والازدهار . ) .

في رحاب مكة المكرمة شهد السابع من أغسطس 2026 توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، في خطوة استراتيجية تؤسس لمرحلة متقدمة من التعاون الدفاعي الجماعي، وتعكس إدراكا مشتركا بأن حماية السيادة الوطنية وتعزيز الأمن الإقليمي يتطلبان الجمع بين الإرادة السياسية والقدرات العسكرية والتنسيق الاستراتيجي .

وجرى توقيع الاتفاقية خلال القمة التي استضافتها المملكة في قصر الصفا بمكة المكرمة، بمشاركة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورئيس الوزراء الباكستاني / محمد شهباز شريف، والرئيس التركي / رجب طيب أردوغان .

وتكمن أهميتها في أنها تتجاوز إعلان التضامن السياسي إلى تأسيس إطار دفاعي يقوم على الردع الجماعي وحماية السيادة وتطوير التعاون العسكري والأمني، بما يعزز قدرة الدول الثلاث على مواجهة التهديدات المشتركة، ويدعم فرص السلام والاستقرار .

{ المسار السياسي والتشريعي للتحالف }

شهد الحادي والثلاثون من أغسطس 2026 انعقاد اجتماع اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة في الدول الثلاث .

وأكد البيان المشترك الاتفاق على تعزيز الطابع المؤسسي للتعاون، وإنشاء أمانة عامة في المملكة العربية السعودية، يتولى رئاستها في مرحلتها الأولى أمين عام من جمهورية باكستان الإسلامية لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية والتقنيات والإنتاج المشترك .

وفي الخامس من أكتوبر 2026 عقدت اللجنة اجتماعا طارئا في الرياض لمناقشة التهديدات الأمنية التي تواجه المملكة، وأدانت الدول الثلاث محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والاعتداءات على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية السعودية .

وأشاد الجانبان الباكستاني والتركي بيقظة القوات المسلحة السعودية وجاهزيتها وكفاءتها في مواجهة التهديدات وحماية أمن المملكة وسلامة أراضيها .

وأقر الاجتماع الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفقا للترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف .

كما تقرر تعيين الفريق المتقاعد / نعمان محمود من جمهورية باكستان الإسلامية أول أمين عام للتحالف لمدة ثلاث سنوات .

وشهد الخامس من نوفمبر 2026 محطة تشريعية مهمة، تمثلت في موافقة البرلمان التركي بأغلبية الأصوات على قانون إقرار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بما عزز المسار القانوني للاتفاقية ودعم تطور التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث .

وتعكس هذه المحطات انتقال التعاون من مرحلة التوقيع السياسي إلى بناء المؤسسات وتطوير آليات التنفيذ وتعزيز مصداقية الالتزامات الدفاعية .

{ العقيدة الدفاعية والردع الجماعي }

تستند الاتفاقية إلى مبدأ الدفاع الجماعي (Collective Defence)، الذي يعتبر أي هجوم مسلح من مصدر خارجي على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، وهو التزام يحمل دلالات سياسية وعسكرية تتجاوز حدود التعاون الدفاعي التقليدي .

ومن الناحية الاستراتيجية، يهدف هذا المبدأ إلى رفع الكلفة المحتملة لأي عدوان، من خلال إدخال احتمالات الاستجابة الجماعية ضمن حسابات الطرف المعتدي .

وترتبط فاعلية الردع بمصداقية الالتزام السياسي وكفاءة القدرات العسكرية وسرعة اتخاذ القرار والقدرة على التنفيذ، وهو ما يجعل التنسيق المؤسسي والجاهزية العملياتية ركيزتين أساسيتين لنجاح التحالف .

وتبرز هنا معادلة استراتيجية مزدوجة، تتمثل في إقناع أي طرف يفكر في العدوان بأن الاستجابة الجماعية ستكون ذات كلفة مؤثرة، وفي الوقت نفسه طمأنة المجتمع الإقليمي والدولي إلى أن الاتفاقية دفاعية بطبيعتها ولا تستهدف فرض الهيمنة أو استعداء الآخرين .

ويتفق هذا التوجه مع التأكيد الرسمي الباكستاني أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة، ولا تمثل إنشاء تكتل موجه ضد طرف آخر، وإنما تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار وفقا للقانون الدولي .

{ التكامل الاستراتيجي ومركزية المملكة }

تمثل المملكة العربية السعودية مركز ثقل استراتيجيا في هذا التعاون، بما تتمتع به من مكانة إسلامية وثقل سياسي واقتصادي وموقع جغرافي بالغ الأهمية، إلى جانب قدراتها الدفاعية وخبراتها في حماية الأراضي والمنشآت الحيوية والمقدرات الوطنية .

وتضيف جمهورية باكستان الإسلامية خبراتها العسكرية وقدراتها الدفاعية ومواردها البشرية المتخصصة، فيما تسهم الجمهورية التركية بقدراتها العسكرية والصناعية وخبراتها التقنية .

ويتيح هذا التنوع فرصا لتعزيز التكامل الدفاعي وتبادل الخبرات وتطوير التدريب والتعاون التقني، دون المساس باستقلال القرار السيادي لأي دولة .

وتكتسب عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (NATO) أهمية عند دراسة الأبعاد السياسية والاستراتيجية للاتفاقية، لما توفره من خبرات في التنسيق العسكري والتخطيط الدفاعي والعمل ضمن الأطر متعددة الأطراف .

وتتجسد القيمة الاستراتيجية للتحالف في حسن توظيف عناصر القوة المتاحة وتكاملها وفقا للالتزامات والترتيبات المتفق عليها، بما يرفع كفاءة التعاون ويعزز قدرته على مواجهة التحديات المشتركة .

{ الجاهزية العسكرية والنقل الاستراتيجي }

تمثل الجاهزية العملياتية الاختبار العملي لأي التزام دفاعي جماعي، إذ يتوقف نجاح الاستجابة على القدرة على تحويل القرار السياسي إلى تحرك عسكري منظم وفي الوقت المناسب .

وتفرض المسافات الجغرافية بين الدول الثلاث وتعدد مسارح العمليات المحتملة تحديات تتعلق بسرعة تحريك القوات والمعدات واستمرار إمدادها .

ومن هنا تبرز أهمية النقل الاستراتيجي (Strategic Airlift and Sealift) والإسناد اللوجستي وتوافق إجراءات الاتصال والتنسيق، باعتبارها عوامل حاسمة في سرعة الاستجابة واستدامة العمليات .

ويكتسب عامل الزمن أهمية خاصة؛ فالاستجابة الفعالة تتطلب المواءمة بين سرعة اتخاذ القرار والقدرة على التعبئة والنقل والإمداد والمحافظة على الجاهزية .

وتعزز هذه المتطلبات أهمية التخطيط المشترك والتدريب وتبادل الخبرات، بما يرفع كفاءة التعاون العسكري ويحد من أثر التباعد الجغرافي والاختلافات التنظيمية .

{ التعاون الاستخباراتي ومكافحة الإرهاب }

يمثل تبادل المعلومات الاستخباراتية والأمنية أحد المجالات المهمة في التعاون الدفاعي المعاصر، نظرا إلى دوره في دعم الإنذار المبكر وتحسين تقدير التهديدات وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار .

وتتضمن الاتفاقية مجالات للتعاون في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والتقييمات الأمنية، إلى جانب التنسيق العسكري والدفاعي، بما يوسع نطاق التعاون من الاستجابة للتهديدات إلى العمل على استباقها .

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا المجال في أن المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب قد تمنع أزمة قبل وقوعها، وتساعد على توجيه الموارد الدفاعية بكفاءة أكبر .

كما أن تطوير آليات التشاور وتبادل التقديرات يسهم في بناء فهم مشترك لطبيعة المخاطر، مع المحافظة على الضوابط القانونية والسيادية المنظمة لتبادل المعلومات .

{ الأمن الاستراتيجي وحماية المصالح الحيوية }

لم يعد الأمن الوطني مقتصرا على حماية الحدود البرية والمجال الجوي والمياه الإقليمية، بل أصبح يشمل حماية منشآت الطاقة والبنية التحتية والاتصالات والأمن السيبراني وسلاسل الإمداد .

وتبرز الأهمية الجغرافية للمملكة في امتدادها بين الخليج العربي والبحر الأحمر، وقربها الاستراتيجي من ممرات بحرية ترتبط بحركة التجارة والطاقة العالمية .

ويكتسب مضيق هرمز وبحر العرب وباب المندب وجنوب البحر الأحمر أهمية خاصة، نظرا إلى تأثير استقرارها في حركة الملاحة وتدفق إمدادات الطاقة .

فأي اضطراب واسع في هذه الممرات قد ينعكس على تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة واستقرار الأسواق الدولية .

ومن ثم فإن تعزيز الردع وخفض احتمالات المواجهات المسلحة لا يخدم الدول الثلاث وحدها، وإنما يسهم في حماية مصالح اقتصادية إقليمية ودولية أوسع .

{ الصناعات الدفاعية والاستدامة الاستراتيجية }

أكد اجتماع إسطنبول أهمية التعاون في الصناعات الدفاعية والتطوير التقني والإنتاج المشترك، باعتبارها مجالات تعزز القدرات الوطنية وتدعم استدامة الجاهزية .

ومن شأن تطوير هذا التعاون أن يتيح فرصا لتبادل المعرفة وتأهيل الكفاءات وتنويع مصادر الإمداد، بما يخدم المرونة الاستراتيجية (Strategic Resilience) ويحد من آثار اضطراب سلاسل التوريد خلال الأزمات .

وتتجاوز أهمية هذا المجال الجوانب العسكرية المباشرة إلى دعم البحث والتطوير والتقدم الصناعي، وفتح آفاق للتعاون التقني والاقتصادي طويل المدى .

وتكمن القيمة المستقبلية في الانتقال التدريجي من التعاون في اقتناء المعدات إلى التعاون في المعرفة والتطوير والإنتاج والاستدامة، وفق المشروعات التي تعتمدها الدول الثلاث .

{ الانضباط العسكري ومنع التصعيد }

تقتضي فاعلية التحالف الدفاعي الجمع بين الحزم العسكري والحكمة السياسية، بحيث تظل القوة وسيلة لحماية السيادة وردع العدوان، لا سببا لتوسيع المواجهات .

وتكتسب إدارة التصعيد (Escalation Management) أهمية بالغة في منع سوء الحسابات العسكرية، والمحافظة على قنوات الاتصال، وإتاحة الفرص للحلول الدبلوماسية قبل تحول الأزمات المحدودة إلى صراعات واسعة .

وقد أكدت الدول الثلاث في بياناتها المشتركة أهمية خفض التصعيد وضبط النفس وتشجيع التسوية السلمية للأزمات، وهو توجه يمنح التعاون الدفاعي بعدا سياسيا يتكامل مع أهدافه العسكرية .

وتتعزز مصداقية هذا النهج عندما تقترن الالتزامات الدفاعية باحترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .

{ الاستقرار الاقتصادي والازدهار الإقليمي }

إن القيمة الاستراتيجية الأعمق لتحالف مكة لا تقاس بعدد القوات أو حجم التسليح وحدهما، وإنما بقدرته على المساهمة في إيجاد بيئة آمنة تشجع الاستثمار والتجارة والتقدم العلمي والتقني .

فانخفاض احتمالات العدوان يحد من المخاطر الاقتصادية، ويعزز الثقة في المشروعات التنموية، ويدعم استمرارية حركة التجارة والطاقة .

كما أن نجاح التعاون الدفاعي قد يتيح توجيه المزيد من الموارد نحو التنمية البشرية والبنية التحتية والابتكار، بدلا من استنزافها في مواجهة أزمات متكررة .

وبذلك يصبح الردع وسيلة لحماية الاستقرار والاستقرار أساسا للتنمية والتنمية ركيزة لاستدامة السلام .

{ مستقبل التحالف ومحددات نجاحه }

ترتبط آفاق التحالف بقدرته على المحافظة على وحدة أهدافه ووضوح التزاماته وتطوير مؤسساته، مع مراعاة المصالح الوطنية والاعتبارات السيادية للدول الثلاث .

وتكتسب استمرارية الالتزام الدفاعي أهمية خاصة في ضوء أحكام الاتفاقية التي تنظم التعاون طويل المدى، وتؤسس لاستدامة الالتزامات الدفاعية والمؤسسية بين الدول الأعضاء .

كما يتطلب نجاح التحالف المحافظة على طابعه الدفاعي، وعدم تحويله إلى أداة للاستقطاب الإقليمي أو الانخراط في صراعات لا تخدم أهدافه المعلنة .

ومن شأن الجمع بين التنسيق الدفاعي والدبلوماسية النشطة والانفتاح على التعاون الإقليمي أن يعزز دوره في منع الأزمات وترسيخ الاستقرار .

ولا يقتصر معيار النجاح على منع العدوان، بل يشمل أيضا القدرة على إدارة التباينات بين الدول الأعضاء واستدامة التعاون والمحافظة على الاستقرار دون استنزاف اقتصادي أو انخراط عسكري غير محسوب .

{ التحولات الاستراتيجية والاستنتاجات المستقبلية }

تكمن الأهمية الاستراتيجية الأعمق لتحالف مكة في قدرته المحتملة على إعادة تشكيل حسابات الردع الإقليمي، إذ إن أي طرف يفكر في الاعتداء على إحدى الدول الثلاث سيصبح مطالبا بتقدير احتمالات الاستجابة الدفاعية الجماعية وما قد يترتب عليها من ارتفاع التكاليف العسكرية والسياسية والاقتصادية للعدوان .

فالتأثير الحقيقي للتحالف يتحدد بمدى إمكان توظيف القدرات المتفق عليها في المكان والوقت المناسبين، وما ينتج عن ذلك من تعزيز القدرة على ردع التهديدات وحماية المصالح المشتركة .

ومن المرجح أن يدفع تعزيز مصداقية التعاون الدفاعي بعض الأطراف الإقليمية إلى إعادة تقييم حساباتها السياسية والعسكرية، بما قد يحد من المغامرات العدائية ويوسع فرص الدبلوماسية الوقائية وتسوية الخلافات .

وتشير القراءة الاستراتيجية إلى ثلاثة مسارات محتملة لتطور التحالف؛ يتمثل الأول في تعميق التعاون المؤسسي والعسكري تدريجيا، بما يعزز الردع والاستقرار، بينما يتمثل الثاني في استمرار التعاون السياسي والدفاعي ضمن حدود الترتيبات القائمة، مع تفاوت مستويات التنفيذ، أما الثالث فيرتبط باحتمال مواجهة تحديات ناجمة عن اختلاف الأولويات الوطنية أو تعقيدات البيئة الإقليمية، بما قد يبطئ تطوير بعض مجالات التعاون .

ومن المرجح أن يرتبط نجاح المسار الأول بقدرة الدول الثلاث على المواءمة بين مصالحها الاستراتيجية، والمحافظة على استقلال قراراتها السيادية، وتطوير آليات واضحة للتشاور والاستجابة، مع تجنب الانخراط في صراعات لا تتصل بالأهداف الدفاعية للاتفاقية .

ويبرز هنا استنتاج بالغ الأهمية، يتمثل في أن القيمة الحقيقية لتحالف مكة لا تكمن في توسيع احتمالات الحرب وإنما في تضييق فرص اندلاعها؛ فكلما ازدادت مصداقية الردع ووضوح الالتزامات، تراجعت احتمالات سوء الحسابات، وتعززت قدرة الدبلوماسية على احتواء الأزمات قبل تحولها إلى مواجهات عسكرية .

وعليه، فإن الاختبار الاستراتيجي الأهم لمستقبل التحالف لن يكون في حجم ما يعلنه من قدرات أو تعهدات، وإنما في قدرته على حماية السيادة ومنع العدوان وإدارة الأزمات وصيانة الاستقرار الإقليمي بأقل قدر ممكن من المخاطر والتكاليف .

{ الخاتمة } .

يمثل تحالف مكة خطوة استراتيجية مهمة نحو تطوير التعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، مستندا إلى المصالح المشتركة والالتزام الجماعي بحماية السيادة والأمن .

وتمنحه التطورات السياسية والمؤسسية والتشريعية التي أعقبت توقيعه أساسا متقدما للبناء عليه، فيما ترتبط فاعليته المستقبلية بمدى تطوير القدرات المتفق عليها وتعزيز التنسيق العسكري والسياسي واستدامة التعاون .

إن القوة الرشيدة لا تقاس بالحروب التي تخوضها وإنما بالحروب التي تمنع وقوعها والتحالف الناجح لا يبحث عن خصوم جدد وإنما يحمي مصالح أعضائه ويصون سيادتهم ويعزز فرص السلام والاستقرار والازدهار .

ونسأل الله أن يجعل هذا التعاون فاتحة خير وأمن وسلام للمملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، وأن يديم على دول المنطقة وشعوبها نعمة الأمن والأمان والرخاء.

كاتب رأي 

 

#نحن_طويق

 

اللواء عبدالله بن سعيد الغامدي

أديب سعودي وكاتب رأي وملحق عسكري سابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.