خواطر
(انتظار)
(انتظار)
………….
لحظة الانتظار تعلمك الصبر وأحياناً التأمل ونادراً ما نتعلم الهدوء من خلالها..
مؤسف أن يشعر معضمنا أن الانتظار لحظات من العبودية والاختناق ، الضجر و الاستفزاز ، و معركة مع النفس تحت قيود الساعة بدقائقها وثوانيها..
كثيرٌ ما نصادف في أماكن الانتظار بالأماكن العامة من يحارب ذُباب وجهه ؛ غاضباً وعلى أُهبة الاستعداد لمحاربة كل من يحتك به..
ونجد عند الانتظار المُكبل بقيود الملل ، والمتحدث مع نفسه -تمتمة- تُثير شفقة الجالس بجانبه..
وهناك المتوتر ، كثير الحركة المزعج لمن حوله ، بينما الذي ملأ المكان شخيراً من نومه العميق يثير حنق المنتظرين حوله..
حبذا لو شغلنا لحظات الانتظار بتسبيح أو تلاوة ورد قُرآني كريم ، أو قراءة كتاب مفيد ، أو متابعة شيء مسموع أو مشاهد ، أو إنهاء بعض الأعمال والمهام الخفيفة..
أجعل لحظة انتظارك ، لحظة تهذيب للروح ورقي للأخلاق وتغذية للعقل..
وما هذه الدنيا إلا لحظة انتظار ؛ للانتقال لدار أُخرى..
………………….
الكاتبة:أحلام أحمد بكري


